أفريكا إنتليجنس: طحنون بن زايد يسعى لامتلاك أرض قرب ميدان التحرير في مصر

كشف موقع “أفريكا إنتليجنس” الفرنسي أن صندوق مصر السيادي على وشك قبول عرض بملايين الدولارات، مقابل صفقة ستمنح تحالفاً تجارياً يديره شقيق رئيس الإمارات، طحنون بن زايد، قطعة أرض بمساحة 16 ألف متر مربع، قرب ميدان التحرير في العاصمة القاهرة، على طول نهر النيل.
ووفق الموقع، التحالف تديره أبو ظبي القابضة، وصندوق الثروة السيادي الإماراتي.
وأضاف “يعتزم الرئيس التنفيذي لأبو ظبي القابضة، الملياردير طحنون بن زايد، بناء برجين من 80 طابقاً في هذه الأرض الخالية، أحدهما فندق من فئة الخمس نجوم، والآخر مبنى سكني بإطلالة خلابة من الطوابق العليا على أهرامات الجيزة”.
وأبو ظبي القابضة ليست الوحيدة المشاركة في هذه المنافسة، لكنها تتمتع بالفرصة الأكبر في الفوز بها، تبعا للمصدر الذي بين أن طحنون بن زايد رهن هذه الصفقة باستثمارات أخرى يخطط لتنفيذها في مصر.
وأضاف أن جميع الاستثمارات الخليجية متوقفة حالياً، وهي موضوع مناقشات ساخنة بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ودائنيه.
وتستعد الحكومة المصرية لطرح عدد من الأصول المملوكة لها التي تتمتع بإطلالة على نهر النيل على المستثمرين، بينها مقرات وزارات وجهات حكومية.
وسبق أن كشفت المصادر أن من بين الأصول التي تستهدف الحكومة عرضها للبيع مقرات وزارات الخارجية والري والثقافة.
تمر مصر بأزمة اقتصادية على الرغم من المساعدات المالية من دول الخليج ، وفقًا لبلومبيرغ ، مما يعكس التركيز السياسي والاقتصادي على حد سواء حيث قدمت السعودية والإمارات مليارات الدولارات منذ ذلك الحين وصل عبد الفتاح السيسي إلى السلطة بعد انقلاب عسكري 2013.
واشترت الصناديق السيادية السعودية والإماراتية، خلال الشهور القليلة الماضية، حصصاً في بعض أفضل وأكثر الشركات المصرية تحقيقاً للأرباح من الشركات المقيّدة في البورصة، بأسعار يعتبرها البعض “مغرية” وسط معاناة أسواق المال في الدول الناشئة ومن ضمنها مصر.
وكانت قد كشف موقع “أفريكا إنتليجنس” أن قيادات الجيش المصري أعربت عن ارتيابها من الضغوط التي يتعرض لها النظام المصري من قبل دولة الإمارات للإسراع ببيع أصول للدولة إلى مستثمرين إماراتيين، خاصة تلك التي تقع على ضفاف قناة السويس.
وأكد الموقع أن الإمارات هي أشرس المنافسين في سباق الحصول على موطئ قدم بمنطقة القناة منذ عام 2018، من خلال استثمارات شركة موانئ دبي العالمية في ميناء العين السخنة المصري، ما يجعل حصةً مهمة من إمبراطورية الجيش الاقتصادية على المحك.
على خلفية البيع الوشيك لعدد من الشركات التابعة لجهاز مشروع الخدمة الوطنية ، يتطلع “بن زايد” للسيطرة على “شركة النفط الوطنية” ، أحد أذرع النشاط الاقتصادي للجيش المصري ، حسب الموقع.















