توقعات بانخفاض معدل نمو الاقتصاد العالمي في 2019

في أحدث تقرير اقتصادي، خفضت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية توقعاتها لمعدل نمو الاقتصاد العالمي من 3.7 إلى 3.5 بالمائة في 2019.
وأوضحت المنظمة في بيان صحفي أن النمو الاقتصادي العالمي لا يزال قويا، ولكنه تجاوز ذروته الأخيرة، ويواجه مخاطر متصاعدة، بما في ذلك التوترات التجارية المتزايدة وتشديد الأوضاع المالية.
ولفتت المنظمة إلى أن ارتفاع أسعار الفائدة وصعود قيمة الدولار الأمريكي، تسببا في تدفق رأس المال من الاقتصادات الناشئة وضعف عملاتها.
ورأت أن توقعات انخفاض نمو الاقتصاد العالمي العام القادم نتيجة ل “الآفاق المتدهورة، وخاصة في الأسواق الناشئة مثل الأرجنتين والبرازيل”.
من جهته، قال الأمين العام للمنظمة أنجل غوريا: “الصراعات التجارية وعدم اليقين السياسي يزيدان الصعوبات التي تواجه الحكومات في ضمان بقاء النمو الاقتصادي قويا ومستداما وشاملا”.
ودعا غوريا واضعي السياسات على المساعدة في استعادة الثقة في النظام التجاري القائم على القواعد الدولية، وتنفيذ الإصلاحات التي تعزز النمو وترفع مستويات المعيشة.
وتشير التوقعات أنه في حال رفع الولايات المتحدة الرسوم الجمركية على جميع السلع الصينية إلى 25 بالمائة، فإن النمو الاقتصادي العالمي قد ينخفض إلى ما يقارب 3 بالمائة عام 2020.
كانت واشنطن قد فرضت سلسلة من الرسوم الجمركية خلال الفترة الأخيرة على عدة واردات صينية، وردت بكين على إثرها بفرض إجراءات مماثلة.
كما اظهر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب سياسة تجارية متناقضة مع الاتفاقيات السائدة.
كما خفض صندوق النقد الدولي توقعات الاقتصاد العالمي للعامين “الجاري والمقبل” بـ 0.2 بالمائة إلى 3.7 بالمائة، لعدة أسباب أبرزها الحمائية التجارية.















