متحف اللوفر يعيد فتح أبوابه بعد عملية السرقة الكبرى

أعاد متحف اللوفر فتح أبوابه أمام الزوار صباح الأربعاء للمرة الأولى منذ عملية السرقة التي نفذها أربعة لصوص الأحد وسرقوا ثماني حلي متسببين بخسارة تقدر بحوالى 88 مليون يورو، بحسب ما أفادت صحافية في وكالة فرانس برس.

وبدأ أوائل الزوار دخول المتحف الذي يستقطب أكبر عدد من الزوار في العالم عند التاسعة صباحا، وهو الوقت الذي يفتح فيه المتحف أبوابه عادة، إلا أن قاعة أبولون حيث وقعت السرقة، ستبقى مغلقة وفق ما أفادت إدارته فرانس برس.

ونجح 4 لصوص باختراق اللوفر في وضح النهار وسرقة مجوهرات تاريخية، ثم هربوا بدراجتين ناريتين، خلال 7 دقائق فقط.

وتسلل هؤلاء اللصوص عند التاسعة والنصف صباحا إلى قاعة “أبولو” من نافذة بالطابق الثاني من جهة نهر السين، باستخدام رافعة بضائع مزودة بسلم تلسكوبي، وحطموا زجاج النافذة بالمنشار، ثم سرقوا خزانتين لعرض المجوهرات، ولاذوا بالفرار.

سرقة متحف اللوفر

وكشفت وزارة الثقافة الفرنسية رسميا عن عدد المسروقات ومواصفاتها، وهي 8 قطع مجوهرات تاجية ملكية، قالت إنها “لا تقدر بثمن”.

وفي السياق ذاته، قال وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز إن عملية السرقة نفذها لصوص محترفون أصحاب خبرة عالية.

ولم تحدد السلطات الفرنسية قيمة المسروقات، لكن صحفا عالمية قاربتها بثمن مجوهرات تاريخية مشابهة، وقد تتخطى قيمتها الإجمالية 200 مليون دولار.

ودافعت إدارة متحف اللوفر في تصريح لوكالة “فرانس برس” الثلاثاء عن واجهات عرض الجواهر التي سُرقت الأحد من قاعة أبولون، ردا على مقال في صحيفة “لو كانار آنشينيه” وصفها بأنها “أكثر هشاشة على ما يبدو من القديمة”.

وأكدت إدارة المتحف أن “الواجهات التي رُكّبت في ديسمبر 2019 تُمثل تحسنا كبيرا من حيث الأمان، نظرا إلى أن التجهيزات السابقة كانت شديدة التقادم، وكانت ستؤدي، لو لم تُستبَدَل، إلى سحب القطع من العرض”.

وأكدت إدارة المتحف أن “الواجهات التي رُكّبت في ديسمبر 2019 تُمثل تحسنا كبيرا من حيث الأمان، نظرا إلى أن التجهيزات السابقة كانت شديدة التقادم، وكانت ستؤدي، لو لم تُستبَدَل، إلى سحب القطع من العرض”.

وكانت الصحيفة الساخرة اعتبرت أن “سرقة مجوهرات التاج التي وقعت صباح 19 أكتوبر، كان من الممكن تجنبها بلا شك لو لم يستعِض متحف اللوفر عن الواجهات التي كانت هذه القطع معروضة وراءها بأخرى يُفترض أنها أكثر أمانا”.

وأفادت “لو كانار آنشينيه” بأن واجهة قديمة مدرعة يعود تركيبها إلى خمسينات القرن الفائت، ومجهزة بنظام يجعلها تختفي في خزنة “عند أول إنذار”، كان يمكنه على الأرجح منع السرقة لو أُبقيَ عليها في مكانها.

وأشارت إدارة متحف اللوفر إلى أن هذا النظام القديم الذي جُهز بآلية جديدة في ثمانينات القرن الفائت، “تقادَمَ ولم يعد صالحا للاستخدام وكانت تطرأ عليه أعطال أثناء نزول المصاريع الجانبية”.

سرقة متحف اللوفر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى