اتفاقية بين السعودية وروسيا لتوسيع شبكة السكك الحديدية في المملكة

أبرمت مجموعة من شركات السكك الحديدية الروسية والسعودية اتفاقا للعمل المشترك على توسيع شبكة السكك الحديدية السعودية في جميع أنحاء البلاد، كجزء من رحلة الرئيس فلاديمير بوتين إلى المملكة.

وتهدف الاتفاقية، التي تتألف من التعاون بين صندوق الاستثمار المباشر الروسي (RDIF)، والسكك الحديدية الروسية، والشركة السعودية للسكك الحديدية (SAR)، إلى “توسيع شبكة SAR والمشاريع المتعلقة ببرنامج رؤية 2030 بشكل مشترك، وكذلك توريد مكونات لـSAR “، وفقًا لبيان صحفي صدر عن صندوق الاستثمار المباشر الروسي.

وسيحلل كلا البلدين “الإمداد المحتمل للأنظمة الروسية لتعزيز السلامة، وكذلك تعزيز نقل المعرفة من السكك الحديدية الروسية إلى السكك الحديدية السعودية”.

وأضاف الرئيس التنفيذي لصندوق الاستثمار الروسي كيريل ديميترييف أن توفير الخبرة التكنولوجية والمالية من جميع المشاركين “سيدعم إنجاز المهام الطموحة المتمثلة في تحديث شبكة السكك الحديدية الحالية، وبناء طرق نقل جديدة، وخلق فرص لوجستية إضافية للمصنعين والسكك الحديدية المشغلين، ونتطلع إلى العمل على المشاريع الأولى في المستقبل القريب”.

وتأتي مشاركة روسيا ومساهمتها في شبكة السكك الحديدية الوطنية في المملكة العربية السعودية في وقت تتجه فيه المملكة، إلى جانب دول أخرى في الشرق الأوسط، مثل تركيا، إلى روسيا لشراء البنية التحتية التكنولوجية وأنظمة الدفاع.

في الشهر الماضي، نصحت روسيا المملكة العربية السعودية بتغيير نظامها للدفاع الجوي وعرضت عليها فرصة شراء نظام الدفاع الصاروخي S-400، مدعية أن نظامها الحالي من طراز باتريوت الذي صنعته الولايات المتحدة لم يكن فعالاً بشكل كاف في الكشف عن وصد الهجوم الحوثي الأخير على منشأة نفط أرامكو السعودية في جنوب غرب المملكة.

وفي حال وافقت المملكة العربية السعودية على عرض روسيا واقتنت نظام الدفاع الصاروخي، فهناك مخاوف من أن ترد الولايات المتحدة سلبًا على الصفقة كما فعلت عندما اشترت تركيا نظام S-400.

ويستخدم نظام الدفاع الصاروخي الروسي S-300، وهو أقل درجة، حاليًا من قِبل العديد من الدول في جميع أنحاء العالم بالإضافة إلى سوريا وإيران ومصر والجزائر.

ويعد الاستثمار الروسي في نظام السكك الحديدية في المملكة العربية السعودية جزءًا من حملة لإصلاح وتنويع اقتصاد المملكة وبنيتها التحتية وسياساتها الاجتماعية من أجل تحقيق الأهداف التي حددتها رؤية المملكة 2030.

 

بوتين: لا توجد معلومات موثوقة عن الجهة المنفذة للهجمات على مصانع النفط السعودية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى