المصائب لا تأتي فرادى.. فرقة موسيقية تهدد ترامب
يمكن القول إن الوضع الراهن للرئيس ترامب، يناجي مصائبه التي تتوالى على رأسه منذ مدة، والتي من ضمنها انتقادات لاذعة تحت بند سوء إدارته في الأزمة التي يمر بها العالم، وضمن هذه المصائب التي وقعت على رأس ترامب، فرقة موسيقية تهدد ترامب.
وفي هذا النطاق توسعت المظاهرات الحاشدة التي أدت إلى مقتل مواطن أمريكي أسود” جورج فلويد”، حين ضغط رجل شرطي أبيض على عنقه لمدة تتجاوز التسع دقائق، وقد كان مثبتًا على الأرض.
وفي خضم هذه الأحداث تزايدت الاتهامات بعد أن صدر كتاب” الغرفة التي شهدت الأحداث” الذي ألفه المستشار الأمن القومي الأميركي السابق “جون بولتون”، الذي عرض فيه بعضًا من أسرار ترامب.
ومن الواضح أن ترامب لم ينجو من كل هذه الاتهامات، بل إن دائرة المشاكل تتسع، لتضاف إلى مصائبه ما أقرته فرقة موسيقية شهيرة ” ذا رولينغ ستونز” باستخدام سلاحها الفني لمحاربة ترامب والتأثير سلبًا على حملته الانتخابية القائمة.
وقد شاع عن هذه الفرقة بأنها فرقة بريطانية أسطورية، التي هددت بشكل جدي بالدخول مع الرئيس في جولة مع القضاء في حال حاول أن يستخدم أغنيات فرقة موسيقية لدعم حملته الانتخابية.
كما ونشرت عبر الحساب الرسمي للفرقة على تويتر أن لديها فريقًا قانونيًا يتعامل مع شركة BMI التي تدافع وتمثل الحقوق الموسيقية، لتقف أمام دونالد ترامب لمنعه من استخدام أغنياتهم لدعم مسيرته.
وقد تخلل البيان تأكيدًا من شركة BMI أنها أبلغت الحملة الانتخابية الخاصة بالرئيس بهذا القرار الصادر من فرقة موسيقية باعتبارها الصوت الذي ينادي بحقوق الموسيقين والموسيقى.
لتخبر الحملة بأنه في حال استخدام أحد الأغنيات دون استئذان سيُصنف ذلك انتهاكًا لاتفاقيات الترخيص الخاصة بها.
وجاء في البيان:” إذا أصر دونالد ترامب وواصل (استخدام الأغنيات)، فإنه سيواجه دعوى قضائية لانتهاك الحظر واستخدام الموسيقى من دون ترخيص”.
ولم يكن هذا الأمر جديدًا على الساحة الانتخابية الخاصة بترامب، إذ إن الكثير من الفرق الموسيقية رفضت في وقت معين أن يتم الاستعانة بأغنياتها من أجل دعم هذه الحملة الانتخابية أو غيرها.
وكان ضمن هذه الفرق، عائلة الفنان الراحل توم بيتي، التي وقفت أمام حملات ترامب الانتخابية.















