وداع مهيب للوزيرة البحرينة المقالة وصحيفة عبرية تؤكد مغادرتها للسفارة الأمريكية فور علمها بوجود السفير الإسرائيلي

بعد حالة التعاطف التي حظيت بها الوزيرة البحرينية المقالة مي بنت محمد آل خليفة ، بعد خبر إقالتها من منصبها بسبب رفضها مصافحة السفير الإسرائيلي أثناء تواجدها في السفارة الأمريكية في المنامة، حاولت بعض الأصوات المطبعة التشكيك برفضها مصافحة سفير الكيان.

وجاء التشكيك للإيحاء بأن موقفها كان فقط استعراضياً، والتأثير السلبي على حالة السخط الشعبي الرافض للتطبيع في البحرين، ودول الخليج المطبعة.

وأكدت صحيفة “جيروزليم بوست” العبرية خبر رفض مي بنت محمد آل خليفة مصافحة السفير الإسرائيلي في المنامة، ومُغادرتها السفارة الأمريكيّة بعد علمها بوجود السفير الإسرائيلي، ومُطالبت السفارة الأمريكيّة عدم نشر صور لها.

وداع مهيب

ونظم موظفو هيئة البحرين للثقافة والآثار، حفل وداع مهيب لرئيسة الهيئة السابقة الشيخة، مي بنت محمد آل خليفة، التي غادرت مقر عملها، إثر قرار من ملك البحرين بإقالتها من منصبها، انتقامًا من رفضها مصافحة سفير كيان الاحتلال في المنامة.

وقرر ملك البحرين حمد بن عيسى في الـ 23 من يوليو الجاري إقالة الشيخة مي بنت محمد آل خليفة من رئاسة هيئة الثقافة والآثار وذلك على خلفية رفضها مصافحة سفير الاحتلال الإسرائيلي.

وفي 16 يونيو الماضي، عقد السفير الأمريكي لدى البحرين، ستيفن بوندي مجلس عزاء خاص في منزله بمناسبة وفاة والده ودعا إليه بعض السفراء والمسؤولين، من بينهم سفير الاحتلال الإسرائيلي إيتان نائيه، والشيخة مي بنت محمد.

أثناء التصوير، قام أحدهم بتعريف الذين يتصافحون، وعندما وصلت الشيخة مي للسفير الإسرائيلي في المنامة، وأبلغوها أن هذا هو السفير الإسرائيلي، سحبت يدها ورفضت مصافحته وخرجت من منزل السفير الأمريكي وطلبت من السفارة عدم نشر أي صورة لها في مجلس العزاء.

وكانت الشيخة مي قد عملت في الإعلام والثقافة لأكثر من 20 سنة، كانت خلالها شخصية خلافية على الدوام، ومنحتها خلفيتها المتحدرة من العائلة الحاكمة قدرة على التمرد على الوزراء الذين عملت تحتهم.

إشادة فلسطينية بالشيخة مي

من جانبها ثمنت عدد من الفصائل الفلسطينية موقف وزيرة هيئة البحرين للثقافة والآثار الشيخة مي بنت محمد آل خليفة، لرفضها مصافحة السفير الإسرائيلي في البحرين ومواجهتها للتطبيع في بلادها.

وقالت الفصائل أن هذا الموقف “العروبي الذي اتخذته الوزيرة مي بأنه يعبر من جديد عن أصالة الشعب البحريني المناهض لكل أشكال التطبيع مع الكيان الإسرائيلي، رغم الحملات الأمنية من قِبل النظام ضد الرافضين للتطبيع”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى