فيديو: أتى على 3 آلاف سيارة ومخزن أخشاب.. إخماد حريق ضخم في ميناء عبدالله بالكويت
أعلنت الإدارة العامة للإطفاء عن تمكنها من السيطرة على حريق ضخم غرب ميناء عبدالله بالكويت ، لم يسفر عن إصابات بشرية، لكنه تسبب بخسائر مادية كبيرة.
وأوضحت الإدارة العامة للإطفاء في بيان اطّلعت عليه صحيفة “الوطن الخليجية” أن الحريق اندلع في مستودع مكشوف للأخشاب تبلغ مساحته الإجمالية مليون متر مربع.
وبيّنت أن عملية إخماد الحريق في ميناء عبدالله شاركت فيها ثمانية فرق إطفاء بالإضافة إلى إطفائية الجيش الكويتي ووزارة الداخلية والحرس الوطني والطوارئ الطبية وشركة البترول الوطنية ومؤسسة الموانئ الكويتية.
وأشارت الإطفائية الكويتية إلى أن وجود الرياح صعّب عملية مكافحة الحريق.
جانب من حريق عدة مستودعات في منطقة ميناء عبدالله#الادارة_العامة_للاطفاء pic.twitter.com/q9ILnm8WhA
— الادارة العامة للإطفاء (@OfficialKfsd) June 29, 2020
وذكرت أنها تمكنت من السيطرة على الحريق الضخم في ميناء عبدالله بعد أن طبّقت خطة عزل المنطقة المشتعلة، وفعّلت خطة الطوارئ لإدارة الحوادث الكبرى، وخطة الطوارئ العامة للدفاع المدني.
وقالت إن تطبيق الخطط المذكورة أسهم في تقليل حجم الخسائر المادية والبشرية، كما قلل من التلوث البيئي.
وجرت عملية إطفاء الحريق تحت إشراف مدير عام الإطفائية الفريق خالد المكراد، وبقيادة نائب المدير العام لقطاع المكافحة اللواء جمال البليهيص.
جانب من الجهود التي بذلت للسيطرة على حادث حريق مستودع الأخشاب في منطقة غرب ميناء عبدالله#الادارة_العامة_للاطفاء pic.twitter.com/r9zWgft15D
— الادارة العامة للإطفاء (@OfficialKfsd) June 30, 2020
وقالت وسائل إعلام كويتية إن الحريق أتى على نحو ثلاثة آلاف سيارة جديدة كانت في الميناء، بالإضافة إلى كميات كبيرة من الأخشاب والأصباغ والبضائع المتنوعة.
ويأتي الحريق الضخم في وقت من المتوقع أن يصل العجز في ميزانية الكويت إلى 55 مليار دولار، أي ضعف قيمتها المتوقعة في بداية العام تقريبًا.
وتضرر الاقتصاد الكويتي بشدة من الهبوط العالمي في أسعار النفط نتيجة تفشي فيروس كورونا.
ونتيجة لذلك؛ دعا مجلس الوزراء جميع الوزارات والهيئات الحكومية إلى خفض إنفاقها وخفض ميزانيات المشاريع خلال السنة المالية الحالية 2021/2020 بنسبة 20 في المائة، بسبب تداعيات وباء فيروس كورونا الذي أجبر البلد على إغلاق تمام.















