استمرار التظاهرات في تونس احتجاجا على تردي الأوضاع المعيشية

امتدت الاحتجاجات الليلية والمواجهات مع الشرطة ليل الخميس إلى جنوب تونس ، لا سيما مدينة حماة في ولاية قابس جنوب شرق البلاد ، فيما استنكر الحزب الجمهوري الاستخدام المفرط للقوة والغاز المسيل للدموع من قبل قوات الأمن ضد المتظاهرين.

حيث تجددت الاحتجاجات والمواجهات في بعض الأحياء الشعبية بالعاصمة التونسية لليوم السابع على التوالي.

وخرجت احتجاجات اليوم في دوار هيشر والملاسين بعد حي التضامن وحي الزهروني.

ولجأ المتظاهرون إلى حرق الإطارات وإغلاق بعض الطرق والاشتباك مع حراس الأمن.

عرب متظاهرون في مجتمع الدامون التونسي عن غضبهم من الإفراط في استخدام الغاز ، مؤكدين أن الغاز المسيل للدموع يصل إلى المنازل ويؤثر على الأطفال وكبار السن.

وأوضحوا في مقطع فيديو على صفحتهم على فيسبوك أنهم يطالبون بالمساءلة وأن القانون سيأخذ مجراه .

وتشهد عدة مدن في تونس احتجاجات ليلية احتجاجا على تردي الأوضاع المعيشية ونفاذ المواد الأساسية من المتاجر، وعدم قدرة السلطات على توفير الحد الأدنى من مقومات العيش الكريم في ظل تردي الخدمات في القطاعات الحيوية”.

وأثار نقص الغذاء في تونس استياء العديد من التونسيين من ارتفاع الأسعار وخرجوا في تظاهرات في عدة مدن تونسية، الذين يقضون ساعات في البحث عن السكر والحليب والزبدة والأرز والزيت ، حيث توجد رفوف فارغة في المتاجر والمخابز.

كما أدت الضغوط التي تتعرض لها المالية العامة في تونس، إلى التأخر في دفع رواتب الموظفين الحكوميين، ومشكلات في دفع ثمن واردات القمح.

وقال “مروان العباسي” محافظ البنك المركزي التونسي، إن من المتوقع اتساع عجز الموازنة إلى 9.7% من الناتج الإجمالي المحلي هذا العام، من توقعات سابقة تبلغ 6.7%.

ودعت القوى السياسية والمدنية، إلى “توسيع الحوار في ما بينها للخروج بخطة عمل تنقذ البلاد مما يتهددها من مخاطر وتضع حداً لنهج سياسي أثبتت الأيام فشله وخطورته على استقرار البلاد ومستقبلها”.
وعبرت الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان عن قلقها الكبير جراء “الاعتداءات الأمنية على المحتجين والإيقافات التي شملت عشرات المواطنين”، مشيرة إلى أن بعض المحتجين تعرضوا للعنف.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية