الأمم المتحدة تحذر من تسرب نفطي هائل وخطير قبالة السواحل اليمنية

ناقل النفط ترسو قبالة سواحل اليمن منذ 5 سنوات

حذرت الأمم المتحدة من تسرب نفطي ضخم ودعت إلى اتخاذ إجراءات عاجلة للتعامل مع ناقلة نفط ضخمة ومتهالكة ترسو قبالة السواحل اليمنية.

وقالت الأمم المتحدة إن الناقلة التي تحمل اسم صافر ترسو قبالة السواحل اليمنية منذ خمس سنوات، وأشارت إلى أن الناقلة تحمل أكثر من مليون برميل نفطي خام.

وأوضحت الأمم المتحدة أن الناقلة الكبيرة ترسو قبالة مرفأ راس عيسى على البحر الأحمر، وأضافت أن الكمية التي تحملها أكبر بأربعة مرات من تلك التي حملتها الناقلة اكسون فالديز وتسببت بكارثة بيئية في منطقة آلاسكا قبل ثلاثين عاماً.

وأشارت الأمم المتحدة إلى أن العالم ما زال يتحدث عن كارثة آلاسكا إلى اليوم مع العلم أن الخطورة التي يشكلها تسرب النفط من ناقلة صافر سيفوقه بأربع مرات.

من جانبه قال مارك لوكوك المنسق الاغاثي بالأمم المتحدة أثناء اجتماع لمجلس الأمن الدولي إن المياه بدأت تتسرب إلى غرفة المحركات الأمر الذي من شأنه احداث أضرار واسعة بالناقلة.

وأشار المنسق التابع للأمم المتحدة أن غواصون تابعون لشركة صافر تمكنوا من إيقاف تسرب المياه إلا أنه أشار إلى أن فترة صمود الناقلة غير معلومة.

وتحدث لوكوك عبر إفادات شهرية لمجلس الأمن عن أزمة الناقلة، وعقب الإفادة أصدر مجلس الأمن بياناً يعبر فيه عن انزعاجه البالغ من الخطر المتنامي المتمثل في احتمال انفجار الناقلة أو تصدعها الأمر الذي سيتسبب بكارثة بيئية وإنسانية واقتصادية على حد وصف البيان.

وأشار البيان أن اليمن ليس وحده المتضرر من التسرب المحتمل بل سيؤثر على جيرانه أيضاً.

وأصدرت جماعة الحوثي الأسبوع الماضي تصريحاً قالت فيه إنها ستسمح لمهمة أممية بإجراء تقييم فني للناقلة وإجراء الإصلاحات المبدئية التي يمكن إجراؤها.

من جانبه عقب المنسق الأممي على هذه التصريحات بقوله إنهم تلقوا تأكيدات مماثلة في العام الماضي لكن الحوثيين قاموا بإلغاء مهمة البعثة قبل يوم واحد فقط من موعد مغادرتها.

وأشار لوكوك إن اخراج النفط من الناقلة التي يبلغ عمرها 44 عاما من الممكن أن يكون هو الاجراء الوحيد لإزالة خطر حدوث تسرب نفطي على حد قوله.

 

80% من اليمنيين يعتمدون المساعدات الخارجية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية