الإمارات ترسل 6 من معتقلي غوانتانامو إلى اليمن وسط مخاوف

أرسلت الإمارات ستة معتقلين يمنيين كانوا محتجزين في القاعدة الأمريكية في خليج غوانتانامو بكوبا، ثم في سجن إماراتي، إلى وطنهم اليمن.

ويأتي النقل وسط مخاوف من أن المعتقلين السابقين في غوانتانامو قد يواجهون مخاطر كبيرة في وطنهم في اليمن، الذي يغيب عن القانون إلى حد كبير بعد سنوات من الحرب الأهلية.

اقرأ أيضًا: إطلاق سراح يمنيين من سجن غوانتانامو بعد احتجازهما 17 سنة دون تهمة

وقالت عائلاتهم إن الرجال احتُجزوا لسنوات في الإمارات دون توجيه اتهامات إليهم.

وبحسب المسؤول اليمني، فقد هبطت الطائرات الست في وقت سابق من هذا الأسبوع في محافظة حضرموت بشرق اليمن. وقال المسؤول إن المعتقلين خضعوا لإعادة التأهيل أثناء وجودهم في الإمارات، مضيفًا أنه سيتم إطلاق سراحهم جميعًا ولم شملهم مع عائلاتهم في الأسابيع المقبلة.

وقال المسؤول، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته لمناقشة النقل مع وسائل الإعلام، إن الرجال سيواصلون مراقبة الأمن اليمني.

وقال خبراء حقوقيون من الأمم المتحدة العام الماضي إن إعادة المعتقلين من غوانتانامو قسرًا إلى اليمن يمكن أن يشكل انتهاكًا للقانون الدولي.

وأضاف قال الخبراء إن الرجال قد يواجهون التعذيب أو سوء المعاملة بمجرد عودتهم إلى اليمن.

وكان الستة من بين 19 معتقلا -18 يمنيًا وروسي -تم احتجازهم في أفغانستان وباكستان بعد هجمات 11 سبتمبر. كان الـ 19 محتجزين في الإمارات بين عامي 2015 و2017، عندما أطلقت الولايات المتحدة سراحهم من غوانتانامو.

وبعد إطلاق سراح الستة هذا الأسبوع، لا يزال 13 من المجموعة الأصلية محتجزين في الإمارات.

ولم تعلق السلطات الإماراتية علنا ​​على التسليم ولم ترد وزارة الخارجية الإماراتية على الفور على طلب للتعليق.

وشارك أحد أقارب أحد المعتقلين صوراً للقاء العاطفي الأول بين أحد المحتجزين وابنه، الذي أصبح الآن بالغاً، واثنين من المحتجزين في غوانتانامو.

لكنه وأقاربه الآخرين ما زالوا قلقين على سلامة أفراد أسرهم. تم حجب اسمه والأسماء الكاملة للمعتقلين اليمنيين خوفا من تعرضهم للانتقام.

ورحب المركز الأمريكي للقانون والعدالة ومقره الولايات المتحدة بالإفراج عن الستة من السلطات الإماراتية لكنه حث الحكومة اليمنية على “مواصلة الرعاية الكاملة لهم لمساعدتهم على الاندماج في المجتمع وممارسة حياتهم الطبيعية”.

وتشهد اليمن، أفقر دولة في العالم العربي، حربًا أهلية طاحنة منذ عام 2014.

وينتشر التعذيب والاحتجاز التعسفي في شبكات السجون السرية والرسمية التي تديرها فصائل مختلفة تسيطر على أجزاء مختلفة من البلاد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية