الاتحاد الأوروبي يتهم روسيا بتعريض العالم لخطر المجاعة

اتهم منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، روسيا بتعريض العالم لخطر المجاعة التي تؤثر على الملايين حول العالم.

كما اتهم بوريل روسيا باستخدام صادرات الغذاء “سلاحاً وأداة ابتزاز” ضد من يعارض حربها على أوكرانيا.

وقال بوريل في مقال نشره على حسابه في تويتر، إن “حرب روسيا على أوكرانيا تهدد بإحداث موجة جوع عالمية؛ يجب أن نمكّن أوكرانيا على وجه السرعة من تصدير حبوبها عبر البحر الأسود”.

وأضاف: “نشهد أيضا معركة رواية وقائع حول صادرات الحبوب والأسمدة الروسية. في حين أن عقوباتنا لا تستهدف هذه الصادرات، فإننا مستعدون للعمل مع الأمم المتحدة وشركائنا لمنع أي تأثير غير مرغوب فيه على الأمن الغذائي العالمي”.

ولفت إلى حديث الرئيس السنغالي ماكي سال، الذي يرأس الاتحاد الإفريقي، بشكل خاص عن الصعوبات التي تواجهها الدول الإفريقية بشأن إمكانية الاستيراد في ظل العقوبات الأوروبية، بعد اجتماعه الأخير مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في سوتشي.

وتابع أنه ناقش تلك المسألة مع عدد من المسؤولين الأمميين والسفراء الأفارقة، وأكد أن الاتحاد الأوروبي “على استعداد للعمل مع الأمم المتحدة والشركاء في منع أي آثار غير مرغوب فيها لعقوباتنا على الأمن الغذائي العالمي”.

وأوضح “نحن على اتصال وثيق بالأمم المتحدة للنظر في قضايا مثل تجنب السوق (التصديري) والإفراط في الامتثال (للعقوبات)، ما قد يؤثر في مشتريات الحبوب أو الأسمدة الروسية”.

ودان مسؤول الخارجية الأوروبية “الخيار السياسي الذي اتخذته روسيا بإدراك من أجل عسكرة صادرات الحبوب واستخدامها كأداة لابتزاز كل من يعارض هجومها” في أوكرانيا.

من جانبه حذر برنامج الأغذية العالمي في مارس الماضي من أزمة غذائية و خطر مجاعة تلوح في الأفق في المناطق المتضررة من الحرب في أوكرانيا ومخاطر تفاقم المجاعة في جميع أنحاء العالم بسبب توقف إنتاج وتصدير منتجات مثل الحبوب.

وقال مدير برنامج الأغذية العالمي، ديفيد بيسلي، أنه في الوقت “الذي يواجه فيه العالم مستوى غير مسبوق من المجاعة، من المقلق جدا بشكل خاص أن نرى الجوع يظهر في (بلد) لطالما كان يعتبر مخزن أوروبا”.

ومن المرجح أن تؤدي الاضطرابات الخطيرة في الإنتاج والصادرات إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية التي وصلت إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق، وفقًا للوكالة الأممية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى