الاحتلال الإسرائيلي يقتل طفلا وشابا بغزة

قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي طفلا وشابا وأصابت 400 آخرين الجمعة خلال قمعها لمسيرات العودة وكسر الحصار التي يحتشد فيها آلاف الفلسطينيين قرب الحدود بين غزة والأراضي المحتلة عام 1948.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد الطفل فارس حافظ السرساوي (12 عامًا) والشاب محمود أكرم محمد أبو سمعان (24 عامًا) بنيران الاحتلال الإسرائيلي بمخيم العودة شرقي مدينة غزة.

وقالت إن سبعة جرحى يعانون من جراح خطرة، وهم ضمن 126 جريحا نقلوا لتلقي العلاج بالمشافي جراء اصابتهم بنيران الاحتلال اليوم.

وأضافت أن من بين الإصابات 10 إناث، و30 طفلًا، وصحفية، ومسعف أصيب بجراح خطرة. كما استهدفت قوات الاحتلال سيارة إسعاف وخيمة طبية بالرصاص المباشر.

وشارك آلاف المواطنين اليوم في جمعة الثبات والصمود، والتي دعت لها الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار، وتمركزت في خمسة مناطق على حدود قطاع غزة.

وجاءت مسيرات العودة بعد انتهاء فترة الأعياد اليهودية في الكيان الإسرائيلي. وقال وزير الجيش الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان إن على حركة حماس أن تفهم أن فترة الأعياد قد انتهت، في إشارة لاستعداد الاحتلال لزيادة الضغط على غزة بعد انتهاء حاجته للهدوء في فترة الأعياد.

ورفع جيش الاحتلال مستوى تأهبه في محيط القطاع، وأعن منطقة السياج الأمني على حدود القطاع “منطقة عسكرية مغلقة”، كما أمر بإغلاق عدّة طرق في مستوطنات “غلاف غزة”؛ خوفًا من التصعيد.

واستشهد نحو مائتي فلسطيني وجرح أكثر من 21 ألفًا خلال مشاركتهم في مسيرات العودة السلمية الأسبوعية والتي انطلقت في 30 مارس الماضي، حيث يقمع الاحتلال المسيرة بقوة نارية كبيرة، ما دفع الأمم المتحدة لاصدار قرار بارسال وفد لتقصي الحقائق.

وأكد قادة الفصائل الفلسطينية استمرار المواطنين في غزة على مسيرات العودة وكسر الحصار.
يشار إلى أن غزة تعاني من حصار إسرائيلي مشدد منذ 12 عاما، أدى لشلل تام في كل مناحي الحياة، وزاد من صعوبته العقوبات التي فرضها الرئيس محمود عباس على غزة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية