كيف استثمرت سلطنة عمان في التعليم عن بعد ؟

أعلن الصندوق العماني للتكنولوجيا عن الاستثمار في مركز التعليم عن بعد والتي تمثل منصّةً للتعليم الذكي تحت مسمى “منصة سنا الإلكترونية”.

وتعمل هذه المنصة العمانية على استغلال الإمكانات والجهود العلمية والتقنية والفنية لاستثمار المعلومات في نطاق التعليم عن بعد إلكترونيًا.

كما تعمل المنصة لصالح مؤسسات التعليم العالي في عمان وخارج البلاد، وتحمل مسؤولية التخصص وفي ذلك المجال لـ التعليم عن بعد .

فقد عملت السلطنة على توفير الخبرات المطلوبة والمهارات المتخصصة لتحقيق ذلك،

وتأتي المنصة في نطاق مبادرة المليون ريال من الصندوق العماني للتكنولوجيا لمواجهة كورونا.

منظومة متكاملة

المشرف العام على منصة “سنا الإلكترونية” زياد بن طالب المعولي قال إن المنصة تم تخصيصها لتشمل منظومة متكاملة لإدارة التعليم عن بعد.

وتهدف تلك الجهود إلى تعزيز مساعي مؤسسات التعليم المتنوعة لإنجاز تعليمٍ تفاعلي متكامل من محاضرات مسجلة، لقاءات افتراضية مباشرة، أنشطة صفية واختبارات إلكترونية.

وأكد المعولي أن المنصة هي ضمن مستخرجات شراكة بين الصندوق الوقفي لـ التعليم عن بعد التابع لوزارة الأوقاف والشؤون الدينية والصندوق العماني للتكنولوجيا.

وأضاف المعولي ندلل على رواج وتقبل فكرة التعليم عن بعد التي بدأها المركز على أن الطاقة الاستيعابية للمركز بلغت ما يقارب ٥٠٠٠ آلاف طالب تم تخريج ما يقارب ٢٦٠٠ طالب.

وتوفر المنصة فسحةً لإدارة هذه النظم لجميع المؤسسات التعليمية التي تسعى لتطبيق التعليم الإلكتروني مع قابلية إضافة وتغيير ما يتناسب مع كل مؤسسة.

كما تتعدد الخدمات التي تقدمها منصة “سنا” حيث تسعى وبشكل أساسي إلى توفير 8 متطلبات ينخرط تحت كل منه الخدمات الجزئية.

من ناحيتها قالت المدير التنفيذي لبرنامج الوادي بالصندوق العماني للتكنولوجيا مها البلوشية إن اختيار هذه الشركات فيعتمد الصندوق على نقطتين.

أولهما هو المسارعة في تنفيذ خطوات التقييم عبر فلترة المقترحات أسبوعيًا وتقديمها إلى لجنة الاستثمار للفصل فيها.

ثانيًا: البحث في احتمالية تشبيكها مع المؤسسات الساعية للحصول على  المنتج أو الخدمة التي تقدمها الشركات الصغيرة.

وأضافت البلوشية: توفر منصة “سنا الإلكترونية” إمكانية التعاقد معها بعدة أشكال لتحقيق التعليم الإلكتروني سواء بشراء كامل للمنظومة التعليمية أو عقد جزئي.

كما أن “منصة سنا” تعمل على تعزيز إمكانياتها وطاقاتها وما توفر لدى طاقمها من المعرفة العلمية والفنية في مجال تقنية المعلومات إلى رفد قطاع التعليم بأحدث الأنظمة.

قطر تدعم التعليم في غزة بـ31 مليون دولار

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية