نتنياهو يلتقي وزراء خارجية الخليج العربي في وارسو

اختار مساعد الرئيس الأمريكي والمبعوث للمفاوضات الدولية جيسون غرينبلات أن يكشف عن واقعة صغيرة ذات رمزية كبيرة حدثت في مؤتمر وارسو الدولي المخصص لبحث تطورات الشرق الأوسط وجهود محاربة إيران.

ورأى المسؤول الأمريكي أن الواقعة تعبر عن تطور العلاقات بين الكيان الإسرائيلي والأنظمة العربية والخليجية خاصة باتجاه التعاون العلني.

وقال غرينبلات أن وزير الخارجية اليمني خالد اليماني بادر بإعارة مكبر الصوت الخاص به خلال مؤتمر وارسو الدولي، لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعد عدم عمل المكبر المتواجد أمامه.

وكتب غرينبلات مباشرة على حسابه بموقع توتير قائلا”لحظة تشرح القلب، لم يكن ميكروفون نتنياهو يعمل فقام وزير الخارجية اليمني بإقراضه”.

وأضاف من داخل غرفة الاجتماع أن “نتنياهو رد مازحًا بشأن التعاون الجديد بين إسرائيل واليمن.. خطوة بخطوة”.

نتنياهو مازح اليماني قائلا “إنها بداية التعاون بين إسرائيل واليمن”.

https://twitter.com/jdgreenblatt45/status/1095973788003586048

وتابع غرينبلات “من المذهل أن تكون جالسًا على بعد مسافة صغيرة من وزراء خارجية اليمن، وعمان، والإمارات، والبحرين ونتنياهو (آخرون في المنطقة هنا أيضًا)، أجروا حديثا صريحا حول التحديات الإقليمية العديدة”.

https://twitter.com/jdgreenblatt45/status/1095973792076230656

https://twitter.com/jdgreenblatt45/status/1095973794634780672

وأردف “بقيادة الرئيس دونالد ترامب نمتلك الفرصة لحل هذه القضايا.. يجب علينا العمل على هذه التحديات المختلفة”.

ولا ترتبط اليمن بعلاقات دبلوماسية مع إسرائيل ولم يسبق الحديث عن لقاءات إسرائيلية-يمنية أو حتى سرية.

https://twitter.com/jdgreenblatt45/status/1095973798535409664

ونشر مكتب نتنياهو صورة لانطلاق مؤتمر “السلام والأمن في الشرق الأوسط”، الأربعاء، في العاصمة البولندية، وارسو، ظهر فيها نتنياهو على طاولة تواجد عليها أيضا وزراء خارجية عرب.

وعلى رأس الطاولة برز نتنياهو وإلى جانبه وزير الخارجية اليمني خالد اليماني ووزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو.

وتستضيف العاصمة البولندية وراسو، لليوم الثاني على التوالي، أعمال مؤتمر حول الشرق الوسط، بمشاركة دول عربية وغربية، وتأتي “مواجهة” إيران على رأس أجندته.

ونظم مساء أمس حفل عشاء للوفود المشاركة بما فيها العربية والإسرائيلية، وقال غرينبلات عن ذلك إنه “وكدليل على جدية هدفنا، أود أن أشير الى العشاء التاريخي الذي حدث الليلة الماضية. كان القادة العرب والإسرائيليون في نفس الغرفة، يتشاركون وجبة، ويتبادلون وجهات النظر”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى