العالم يودع الملكة إليزابيث في جنازة مهيبة

شيعت بريطانيا والعالم، يوم الاثنين، الملكة البريطانية الراحلة إليزابيث الثانية في جنازة رسمية، شهدها رؤساء وملوك وأمراء ورؤساء ووزراء، بالإضافة لقرابة مليون شخص يصطفون في شوارع لندن لمشاهدة مرور نعش الملكة بعد خروجه من قاعة وستمنستر التاريخية وبعدها الكنيسة التي تحمل الاسم نفسه، مروراً بمناطق عدة حتى استقر في مثواه الأخير.

وداخل كنيسة وستمنستر قبل تحرك النعش، انطلقت الترانيم المعتادة في كل جنازة رسمية ببريطانيا منذ أوائل القرن الثامن عشر، وانتهت المراسم في الكنيسة بدقيقتين من الصمت في المملكة المتحدة.

وبعدها تم نقل النعش عبر وسط لندن مروراً بقصر بكنغهام وقوس ولينغتون في هايد بارك كورنر، ومن هناك تم نقل النعش إلى قلعة وندسور غرب لندن لإنزاله في القبو الملكي في ضريح محاذٍ لكنيسة قصر وندسور، لترقد إلى جانب والديها وشقيقتها وزوجها فيليب الذي توفي العام الماضي.

والقلعة التي تقع خارج لندن مباشرة كانت المنتجع الرئيس للملكة في عطلة نهاية الأسبوع، وكانت كذلك منزلها المفضل في سنوات حكمها الأخيرة.

وحضر المراسم نحو ألفي شخص من بينهم نحو 500 من رؤساء دول العالم ورؤساء الحكومات وأفراد العائلات المالكة الأجنبية وشخصيات بارزة، من بينهم الرئيس الأميركي جو بايدن وقادة فرنسا وكندا وأستراليا والصين وباكستان.

وأحاط الملك تشارلز الثالث وعائلته بنعش إليزابيث الثانية، في جنازتها الرسمية بوستمنستر أبي في وداع مؤثر ومهيب للملكة التي حكمت بريطانيا 70 عاما.

وتم حمل الملكة، التي توفيت عن عمر 96 عاما، في نعشها المصنوع من خشب البلوط إلى عربة البندقية، التي استخدمها والديها، وتبعها ابنها الملك تشارلز الثالث، وبقية الأقارب، بينما كان يوجد نحو مليوني شخص في وسط لندن على طول طريق الموكب.

وألقى بايدن نظرة الوداع على الملكة الراحلة، عشية جنازتها الرسمية، وقال بعد أن وقع في كتاب تعزية: «إلى كل شعب إنجلترا، إلى كل الناس في المملكة المتحدة، قلوبنا معكم، كنتم محظوظين بوجودها لمدة 70 عاماً، مثلما كنا جميعاً».

وكانت جنازة الملكة إليزابيث الثانية أول جنازة رسمية وطنية تشهدها العاصمة البريطانية منذ تشييع ويسنتون تشرشل في 1965.

وامتلأت الشوارع المحيطة بالكاتدرائية بالناس من مختلف الأعمار وبعضهم ارتدى الملابس السوداء وحملوا علم بريطانيا، وقبل أكثر من ساعة من بدء مراسم الجنازة، أعلنت السلطات البريطانية امتلاء جميع المناطق التي تتسنى منها مشاهدة الموكب في وسط لندن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية