المغرب تصنع التاريخ بهزيمة البرتغال وصعودها إلى نصف النهائي

سجل المنتخب المغربي لكرة القدم ملحمة ستظل عالقة في الأذهان وتؤرخ لمونديال قطر الذي تستضيفه لأول مرة دولة عربية، بعد المستوى المبهر الذي ظهر به أمام منتخب البرتغال بأرمادة نجومه.

ولعب أسود الأطلس بروح قتالية ووقفوا الند للند لرونالدو ونجوم “برازيل أوروبا”.

وباغت مهاجم منتخب المغرب يوسف النصيري الذي أصبح أكثر اللاعبين العرب تسجيلاً في تاريخ كأس العالم، بالتساوي مع السعوديين سامي الجابر وسالم الدوسري والتونسي وهبي الخزري، شباك البرتغال، في ربع نهائي مونديال قطر 2022 على استاد الثمامة.

وارتقى النصيري لكرة عالية جداً أسكنها برأسه جميلة في شباك حارس البرتغال ديوغو كوشتا، رافعاً رصيده إلى ثلاثة أهداف في كأس العالم.

أسود الأطلس أصبحوا حلم الجماهير العربية التي التفت على منتخب يلعب بروح قتالية ويدخل المستطيل الأخضر من دون عقد مهما كان حجم واسم المنافس.

وكان المنتخب المغربي على وشك دك حصون شباك البرتغال بأهداف أخرى لولا تسرع لاعبيه أحياناً، والإرهاق الذي تسبب في تضييع فرص حقيقية.

وسيواجه المغرب الفائز من مواجهة إنكلترا وفرنسا والتي تقام في ملعب البيت.

وحملت المباراة، التي تأتي ضمن منافسات دور الثمانية، أهمية كبيرة للمنتخب المغربي وجماهيره، إذ شكلت فرصة لـ”أسود الأطلس” لأن يصبح أول منتخب أفريقي يتأهل للدور قبل النهائي في تاريخ المونديال، وذلك بعد أن أصبح أول منتخب عربي ورابع منتخب أفريقي يتأهل لدور الثمانية.

وتأهل المنتخب المغربي إلى ثمن نهائي مونديال قطر 2022، بعد فوزه على نظيره الكندي بنتيجة 2-1. وهذه ثاني مرة يبلغ فيها “أسود الأطلس” الدور الثاني لكأس العالم بعد عام 1986، أما كندا فغادرت المونديال دون أن تتمكن من إحراز ولو نقطة واحدة من مشاركتيها الوحيدتين في البطولة.

وتصدر المغرب مجموعته السادسة فيما حل المنتخب الكرواتي ثانياً بعد تعادله السلبي مع الفريق البلجيكي، الذي ودع البطولة من دورها الأول بعد أن كان أحد المرشحين للقب.

وتغلب المنتخب المغربي على نظيره الكندي بنتيجة 2-1 وتأهل إلى الدور ثمن النهائي من بطولة كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه.

وعاشت العاصمة القطرية أجواء رائعة ميزها انتصار أسود الأطلس بالمباراة التاريخية أمام منتخب بحجم البرتغال.

وتوشحت شوارع قطر التي تستضيف أول مونديال في المنطقة العربية بالأحمر، وخرج المشجعون في مسيرات للتعبير عن هذا الإنجاز التاريخي غير المسبوق.

وتحولت مقاهي الدوحة والمدن الأخرى إلى ما يشبه المدرجات كما احتشدت أعداد هائلة من المشجعين في ساحات المشاهدة الجماعية حيث تحظى مباراة المغرب والبرتغال بمتابعة هائلة، في ظل حمل المنتخب المغربي آمال الجماهير العربية في أول مونديال يقام بالعالم العربي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية