الولايات المتحدة تعتقل ليبي متهم بصنع قنبلة طائرة لوكربي

أكدت الولايات المتحدة الأحد أنها تحتجز ليبيا يشتبه في قيامه بصنع القنبلة التي استخدمت في تفجير طائرة أمريكية فوق لوكربي في اسكتلندا في ديسمبر 1988، ما أسفر عن مقتل 270 شخصا.

وحسب مسؤول في وزارة العدل الأمريكية، فإن المشتبه به المسمى أبو عقيلة محمد مسعود “سيمثل” أمام قاض بالعاصمة واشنطن، في أقرب الآجال.

ويعد هجوم لوكربي الأكثر دموية على الإطلاق على أراضي المملكة المتحدة، كما أنه ثاني أكثر الهجمات دموية ضد الأمريكيين بعد اعتداءات 11 سبتمبر 2001.

وأبلغ مسعود (71 عاما) قاضي التحقيق الأمريكي روبن ميريويذر عبر مترجم بأنه لن يتحدث إلا بعد أن يجتمع بمحاميه.

ومثل مسعود، الذي أفادت تقارير بأنه اعترف بجرائمه أمام مسؤول ليبي في إحدى جهات إنفاذ القانون في سبتمبر أيلول عام 2012، أمام المحكمة بعد أيام من القبض عليه في ليبيا.

ومسعود واحد من ثلاثة أشخاص زعم مسؤولون أمنيون أمريكيون وبريطانيون أنهم متورطون في تفجير عام 1988.

وقال ممثل الادعاء إريك كينرسون للمحكمة “عدد لا يحصى من العائلات لم يتعاف تماما من أفعاله”. وأوضح أن الحكومة لن تطلب معاقبته بالإعدام، وبالتالي فإن الحد الأقصى للعقوبة سيكون السجن مدى الحياة.

وفي عام 1991، تم توجيه الاتهام إلى اثنين آخرين من عملاء المخابرات الليبية، هما عبد الباسط علي المقرحي والأمين خليفة فحيمة، في التفجير.

وفي محاكمة اسكتلندية، أمام محكمة في كامب زيست بهولندا، أُدين المقرحي بتنفيذ التفجير وحُكم عليه بالسجن مدى الحياة عام 2001. وأُطلق سراحه لاحقا بعد إصابته بالسرطان وتوفي في منزله في طرابلس عام 2012.

وتمت تبرئة فحيمة من جميع التهم الموجهة إليه لكن الادعاء الاسكتلندي قال إن المقرحي لم يتصرف بمفرده.

* القبض على مسعود في نوفمبر

قال عبد المنعم المريمي، ابن شقيق مسعود، إن مسلحين جاءوا إلى منزل عائلته في طرابلس في منتصف نوفمبر تشرين الثاني وألقوا القبض على المتهم بصنع القنبلة.

وكان مسعود يقيم هناك منذ إطلاق سراحه العام الماضي. وكان قد سُجن في أعقاب انتفاضة 2011 التي دعمها حلف شمال الأطلسي ضد الزعيم الليبي معمر القذافي لدوره في حكومة الأخير.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية