بريطانيا تهدد الأفراد المرتبطين بروسيا إذا غزت أوكرانيا
قالت وزيرة الخارجية البريطانية ليز تروس، الاثنين، أمام البرلمان، إن التشريعات الجديدة التي تعدها الحكومة لمعاقبة الأفراد المرتبطين بروسيا، إذا غزت أوكرانيا، ستشمل “تجميد أصولهم ومنعهم من دخول المملكة المتحدة”.
وأضافت أنها “لن توضح الآن من تخطط بريطانيا لاستهدافه بالإجراءات الجديدة. ولكن سنتأكد من أن أولئك الذين يشاركون موسكو المسؤولية، سيدفعون الثمن باهظاً”.
وأوضحت أنه سيتم تجميد أصول الشركات في المملكة المتحدة. ولن يكون بمقدور أي شركة أو فرد في المملكة المتحدة التعامل معهم، وسيتم حرمانهم من دخول بريطانيا”.
وكانت قد هددت وزيرة الخارجية البريطانية، ليز تروس، الشهر الماضي، روسيا بدفع ثمن باهظ في حال قررت مهاجمة أوكرانيا.
وقالت تروس: اقتصاد روسيا سيدفع ثمنا باهظا لو هاجمت أوكرانيا.
وأدانت تروي ما اعتبرته “الخطاب العدواني” والتحريضي الروسي ضد أوكرانيا وحلف شمال الأطلسي.
وشددت على أن أي هجوم روسي على أوكرانيا خطأ استراتيجي، موضحة بأن بريطانيا مستعدة لمواجهة عسكرية في حال اقتضى الأمر.
يذكر أنّ بريطانيا سبق وهددت إلى جانب حلفائها في حلف شمال الأطلسي الناتو، روسيا بدفع ثمن باهظ في حال قررت مهاجمة أوكرانيا، حيث حشدت أسلحة ثقيلة وجنود بالآلاف على حدود الدولة الأوروبية.
و أعلن الرئيس الأميركي، جو بايدن، أنه سيرسل قريباً قوات أميركية إلى دول ” الناتو ” في أوروبا الشرقية، لافتاً من جهة أخرى إلى أن عدد الجنود ” لن يكون كبيراً “، بحسب موقع «أكسيوس» الأميركي.
وجاءت تصريحات بايدن للصحافيين، حول التوتر على الحدود الأوكرانية الروسية، لدى عودته إلى واشنطن بعد زيارة لمدينة بيتسبرغ.
وفي وقت سابق ، أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية ” البنتاغون “، جون كيربي، أنه تم وضع ما يصل إلى 8 آلاف و500 جندي أميركي على أهبة الاستعداد، لأوامر الانتشار في المنطقة حيث تتواجد القوات الروسية على الحدود الأوكرانية.
وحالياً، تتجه الأنظار إلى الموقف الذي ستعلنه روسيا من الردود الأميركيةــ” الأطلسية ” التي تسلمتها أخيراً، على ورقتها للضمانات الأمنية المطلوبة على حدودها، والتي يبدو حتى الآن التشاؤم الروسي واضحاً إزاءها.
ولا سيما عقب إعلان وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أنها «لا تبعث على الأمل إلا في ما يتصل بمسائل ثانوية».















