بسبب بيع الذخيرة للسعودية.. نشطاء يغلقون مدخل مصنع للأسلحة الأمريكية

أغلق المتظاهرون مدخل مصنع ريثيون في رود آيلاند للأسلحة الأمريكية للتظاهر ضد دورها المزعوم في “قتل المدنيين” و”انتهاكات أخرى لحقوق الإنسان”.

حيث قام أعضاء من مجموعة فانغ بتقييد أنفسهم في سيارة بجوار كوخ الحراسة عند مدخل مصنع بورتسموث التابع لشركة الدفاع.

ونشرت السلطات سلطات إنفاذ القانون ورجال الإطفاء وعربات الجر في مكان الحادث.

وفي بيان أرسل عبر البريد الإلكتروني، قالت المجموعة إنها كانت تحتج على “مبيعات الأسلحة التي قام بها مقاول الدفاع في والثام، ومقرها ماساتشوستس، إلى السعودية وإسرائيل، وتورطهما في فرض الحدود الأمريكية المكسيكية”.

وقالت الجماعة “ريثيون تستفيد من قتل المدنيين والعائلات والأطفال في فلسطين واليمن وأماكن أخرى”.

ويركز مصنع الصواريخ والدفاع لشركة Raytheon في بورتسموث على ما يسميه قدرة القوة البحرية – أجهزة الاستشعار وأنظمة إدارة القتال والرادار والسونار. يعمل في المنشأة حوالي 1000 شخص.

وقالت الشركة في بيان موجز عبر البريد الإلكتروني: “نحن نحترم الحق في الاحتجاج المشروع والسلمي”.

وفي يونيو، احتج حوالي 50 ناشطًا مؤيدًا لفلسطين أمام مبنى بوينج في أرلينغتون فيرجينيا، على إنتاج الشركة للأسلحة التي يتم إرسالها إلى إسرائيل.

وقادت المظاهرات حركة الشباب الفلسطيني ونظمتها بالاشتراك مع 10 مجموعات أخرى.

أرلينغتون مدينة حيث تم توقيع العديد من صفقات الأسلحة الأمريكية. تقع المكاتب الرئيسية للعديد من منتجي الأسلحة بما في ذلك Raytheon و Lockheed Martin و General Dynamics هناك.

ومنذ بدء الضربات الجوية للتحالف في مارس / آذار 2015، حققت منظمة العفو الدولية في عشرات الهجمات وعثرت مرارًا على بقايا الذخائر التي صنعتها الولايات المتحدة.

وفقًا لمشروع بيانات الأحداث والمنازعات المسلحة (ACLED)، فإن حوالي 67 في المائة من جميع الوفيات المدنية المبلغ عنها في اليمن منذ عام 2015 ناتجة عن غارات جوية شنتها قوات التحالف بقيادة السعودية، مما جعل التحالف “هو المسؤول الأكبر عن وفيات المدنيين”.

وبلغ إجمالي عدد القتلى في الصراع حتى الآن أكثر من 91،600، وفق إحصائيات حقوقية.

وشرعت المملكة العربية السعودية مؤخرًا توقيع مشروع لتدريب السعوديين على تصنيع الأسلحة مع شركة لوكهيد مارتن الأميركية.

وقالت وكالة الأنباء السعودية إن شركة إنتاج الأسلحة السعودية وقعت مع الشركة الأمريكية لتأسيس مشروع مشترك من أجل تصنيع الأسلحة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية