الغنوشي: معارضة الانقلاب تتوحد والرئيس يسعى للانتقام من خصومه

قال رئيس حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي أن معارضة الانقلاب تتوحد والرئيس قيس سعيد يسعى للانتقام من خصومه إلا أن القضاء يرفض ذلك، وصفاً مؤيدو مشروع سعيد أشبه بتنظيم سري يتم تعيينهم في مواقع بالدولة لولائهم وليس للخبرة.
وأضاف الغنوشي أن هناك دعوات لإجراء حوار سياسي في تونس دون الرئيس لأنه رفض الحوار الذي دعا إليه اتحاد الشغل وأطراف كثيرة.
وقال أن الحوار يمكن أن يؤدي الى تشكيل حكومة إنقاذ بتونس تأخذ شرعيتها من البرلمان وتنقذ البلاد من خطر سقوط الدولة.
من جانبه أكّد رئيس جبهة الخلاص الوطني في تونس أحمد نجيب الشابي أن تونس تشهد حملات إعلامية تهدف لتحضير الأجواء لملاحقة أمنية لقيادات سياسية، ويسود جو من تهديد الحريات والعديد يصنفون كمتهمين حتى تثبت براءتهم.
وأشار الشابي أن الحملات الإعلامية ضد الكثير من السياسيين تتلاحق مدفوعة بخطاب عدائي من قبل الرئيس وأن الملاحقة القضائية لحمادي الجبالي و لوزير الدفاع السابق عبد الكريم الزبيدي غامضة.
ودعا الشابي قوى الحرية والديمقراطية التحرك ورفض الزج بأجهزة الدولة في الصراعات السياسية ، وقال ” لا يمكن أن نبقى مكتوفي الأيدي والبلاد مقبلة على موجة تصفيات سياسية“.
وتابع ” نتوقع من القضاء أن يكون عادلا ومحترما للحريات ولا يوظف من السلطة ولا من قوى الضغط“.
” الأحكام التي ستصدر في الأيام القادمة بحق معارضين هي سياسية وتقف وراءها الرئاسة”.
وأشار الشابي ” تنسيقية الهياكل القضائية أكدت أن هدف قيس سعيد هو التحكم بمن في أيديهم مفاتيح السجن”.
وحذر الرئيس التونسي قيس سعيد من محاولة افشال الاستفتاء مؤكدا على ضرورة الانتباه إلى المحاولات المتعددة لاختراق عمليات التسجيل والحق في تغيير مركز الاقتراع.
وذكر سعيد خلال استقباله رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، فاروق بوعسكر، اليوم الإثنين، ذكّر بأن ما حصل خلال الاستشارة الوطنية يجب أن لا يتكرّر في الاستفتاء المقرّر ليوم 25 يوليو الجاري.
وأشار الرئيس التونسي إلى أن إمكانية تغيير مراكز الاقتراع تمّ التلاعب بها، وأغلق الموقع منذ أيام، مشيراً إلى وجوب اتخاذ كل التدابير و الإجراءات حتى يتحمل كل طرف مسؤولياته كاملة.















