ترمب يصف المهاجرين غير القانونيين ب”الحيوانات”
وصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، بعض المهاجرين غير القانونيين بـ”الحيوانات” خلال طاولة مستديرة لمناقشة موضوع المدن التي تشكل “ملاذات” للمهاجرين والعصابات.
وقال ترامب، خلال نقاش حول بلديات ولاية كاليفورنيا التي ترفض التعاون مع إدارة الهجرة في الحكومة الفيدرالية: “سنطرد أشخاصا من البلاد…لا يمكنكم أن تتخيلوا إلى أي حد هؤلاء الأشخاص أشرار”.
وأضاف: “ليسوا بشرا، هم حيوانات… سنطردهم من البلاد بوتيرة غير مسبوقة”.
وتابع الرئيس الأميركي: “يقدم القانون في كاليفورنيا ملاذا لبعض المنحرفين الأكثر شرا والأكثر عنفا على الأرض مثل عصابة إم إس-13”.
President Trump describes some immigrants as animals and the US ambassador to the UN walks out of the Palestinian ambassadors statement after 5000 shot. These are the darkest days of American history I’ve witnessed.
— Jolyon Rubinstein (@JolyonRubs) May 16, 2018
وأثارت تصريحات ترامب ردود فعل عديدة من أعضاء ديمقراطيين في الكونغرس. وقال العضو المنتخب عن كولورادو جاريد بوليس: “المهاجرون بشر وليسوا حيوانات ولا مجرمين ولا تجار مخدرات ولا مغتصبين… إنهم بشر”.
وبيّن ترامب، مستندا إلى إحدى حججه المفضلة، أن سبب تدفق المهاجرين غير الشرعيين هو أن الولايات المتحدة تمتلك “أكثر القوانين حماقة في العالم”. ودخلت كاليفورنيا، الولاية الأكبر من حيث عدد السكان ومعقل الديمقراطيين، في مواجهة قانونية وسياسية مع الإدارة الفيدرالية للهجرة. وشرعت الأخيرة في ملاحقة الولاية لدفعها إلى التخلي عن سياسة “الملاذات”، بينما تقدمت كاليفورنيا بدورها بشكاوى قضائية عدة ضد الحكومة الأميركية.
The good brother @ClintSmithIII, rightfully, takes Trump’s labeling of undocumented immigrants as “animals” as seriously as a heart attack. Frankly, @POTUS using that dehumanizing language should lead every newscast and history class. Brushing off bigotry merely fans its flames. https://t.co/CLVxMmZhjr
— Jamil Smith (@JamilSmith) May 17, 2018
وليست هذه المرة الأولى التي يطلق فيها الرئيس الأميركي تصريحات مثيرة للجدل ضد المهاجرين، إذ سبق أن فجر في يناير/كانون الثاني الماضي تصريحات مماثلة خلال حديثه عن الهجرة والمهاجرين في جلسة مع عدد من النواب واثنين من مجلس الشيوخ من الحزبين للبحث في مشروع قانون جديد لتنظيم الهجرة، إذ تساءل ترامب وبازدراء، عن مبرر الاستمرار في قبول مهاجرين من بلدان وصفها بـ”القذرة”، كهايتي وأمثالها، و”ليس من دول مثل النرويج؟!”.
وواجهت تلك التصريحات فيضا من الردود والإدانات، كما سلّطت الأضواء على الخلافات حول موضوع الهجرة، وهي خلافات مزمنة استعصت على الحلّ، بسبب التضارب في مقاربة الموضوع بين الديمقراطيين والجمهوريين.















