تزايد حظوظ عبد الكافي والتركي للفوز بمنصب رئيس الحكومة التونسية

تشهد تونس أزمة سياسية يصعب التكهن بمآلاتها

رُفع اسمي كل من فاضل عبد الكافي ومحمد خيام التركي بشكل رسمي للرئيس التونسي من قبل حزبي قلب تونس وحركة النهضة لاختيار أحدهما لتكليفه بمنصب رئيس الحكومة التونسية وبذلك يكون كل من عبد الكافي والتركي الأوفر حظاً للفوز بالمنصب.

وأعلن حزب قلب تونس رسمياً ترشيحه فاضل عبد الكافي لرئاسة الحكومة بينما أكدت حركة النهضة تقديمها مرشحين اثنين هما عبد الكافي إلى جانب محمد خيام التركي.

وأرجعت النهضة اختياراتها لهاتان الشخصيتان لخلفيتهما الاقتصادية التي تتلاءم وظروف البلاد الاقتصادية.

من جانبه أعلن حزب تحيا تونس تقديمه خمسة مرشحين لمنصب رئيس الحكومة من بينهم كل من عبد الكافي والتركي الأمر الذي يعزز من فرصهم على حساب غيرهم لرئاسة الحكومة.

بدورها قدمت الكتلة الوطنية أربعة مرشحين لذات المنصب من بينهم محمد الفاضل عبد الكافي.

وبهذا ترتفع فرص كل من عبد الكافي والتركي باعتبارها الشخصيتان الموجودتان على قوائم ترشيح أكبر كتلتين نيابيتين في البلاد إلى جانب وجودهما على قوائم كتل نيابية أخرى.

وبالنظر إلى المناصب التي تقلدها فاضل عبد الكافي نجد أن كان وزير سابق في حكومة يوسف الشاهد وعمل كرئيس لمجلس بورصة تونس في الأعوام بين 2011-2014.

شغل عبد الكافي أيضا منصب وزير التنمية في حكومة الشاهد في عام2016 وأشرف على تسيير أمور وزارة المالية عام 2017.

ومثل عبد الكافي أمام القضاء التونسي للبت في قضية رفعتها ضده الإدارة العامة للديوانية إلا أن المحكمة أصدرت حكما ببراءته واغلاق القضية بصفة نهائية لا تقبل أي وجه من أوجه الطعون.

وأكد عبد الكافي في وقت سابق أنه يدعم رئيس حزب قلب تونس والمرشح السابق للانتخابات الرئاسية التونسية نبيل القروي وأفاد أنه سيصوت له في الدور الثاني من الانتخابات التي أفرزت قيس سعيد رئيسا للجمهورية.

أما خيام التركي فهو يعمل كمدير لمركز دراسات جسور وهو مركز يهتم بالتفكير السياسي الهادف لرسم السياسات العامة. وكان قد تم ترشيح اسمه كوزير في حكومة حمادي الجبالي بعد الثورة التونسية عام 2011 قبل أن ينسحب بسبب قضية أثارتها ضده شركة إماراتية.

وقال التركي إنه كان يجهل تماما في ذلك الوقت مضمون القضية التي أثارتها ضده هذه الشركة ولم يستبعد أن تكون مؤامرة تحركها أطراف مجهولة لإبعاده عن المشهد في ذلك الوقت.

 

النهضة وقلب تونس يقدمان مرشحين جدد لرئاسة الحكومة التونسية

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية