دراسة: السجائر الإلكترونية تساعد على الإقلاع عن التدخين

يرى البروفيسور مارتن شتورك أن السجائر الإلكترونية وسخانات التبغ تساعد في الإقلاع عن التدخين، لا سيما بالنسبة للأشخاص، الذين يدخنون بشراهة، وإن كانت تظل خياراً غير صحي أيضاً.

وعلّل طبيب الأوعية الدموية الألماني رأيه بأن دراسات علمية عديدة أثبتت أن بخار السجائر الإلكترونية وسخانات التبغ يحتوي على ملوثات أقل بكثير من دخان السجائر بنسبة تتراوح بين 90 و95%، مشيراً إلى أن التحول التام إلى السجائر الإلكترونية يمثل خياراً أفضل من بدائل النيكوتين كاللصقة والعلكة في الطريق إلى الإقلاع التام عن التدخين.

سبب خطورة التدخين
وفيما يتعلق بخطر السجائر الإلكترونية أيضاً، أوضح شتورك أن إدمان النيكوتين ليس هو المشكلة الأساسية من وجهة نظر طب الأوعية الدموية، مؤكداً أن المشكلة الرئيسية هنا تكمن في الضرر الناجم عن حرق التبغ في درجات حرارة عالية.
وأكد شتورك أن أية استراتيجية ينبغي أن تهدف إلى الإقلاع التام عن التدخين بكل صوره وأشكاله، وهو ما يتطلب رغبة أكيدة وإرادة قوية من المدخن.

جدير بالذكر أن التدخين يرفع خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية (الأزمات القلبية والسكتات الدماغية) والسرطان، خاصة سرطان الرئة، وبتر الأطراف، لا سيما لدى مرضى السكري.

السجائر الإلكترونية تدمر ذاكرة المراهقين

تتعرض أدمغة المراهقين والشباب الذين يستخدمون السجائر الإلكترونية إلى “تشويش ذهني” وضبابية في التفكير.

وهم أكثر الأشخاص عرضة لمشكلات التركيز واتخاذ القرارات وفق مختصون.

وقالت دراسة جديدة إن التدخين الإلكتروني، من شأنه أن يضر بأدمغة الشباب تمامًا مثل تدخين التبغ، وفقا لما نشرته “ديلي ميل” البريطانية.

ويقول علماء أميركيون إن المراهقين والبالغين الذين يستخدمون التدخينر الإلكتروني هم أكثر عرضة لضعف الذاكرة.

كما وحذرت الدارسة من مخاطر أكبر لحالات التشوش الذهني وارتفاع قلة التنبيه الحاد بالنسبة للأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 14 عاماً ويتناولون السجائر الإلكترونية.ال

وقالت الباحث الرئيسي للدراسة بروفيسور دونغمي لي، من جامعة روتشستر بنيويورك: “تضيف دراساتنا إلى الأدلة المتزايدة أن التدخين الإلكتروني، “فيبنغ” لا ينبغي اعتباره بديلاً آمنًا لتدخين التبغ”.

وتعد الدراسة، التي شملت أكثر من تسعمائة ألف شخص في الولايات المتحدة، هي الأولى من نوعها، التي تبحث الرابط بين التدخين الإلكتروني والتشوش الذهني.

وأظهرت نتائج الدراسة أن أولئك الذين يدخنونها كانوا أكثر عرضة للإصابة بالضبابية العقلية أكثر ممن بدأوا بتدخين التبغ ثم تحولوا إلى التدخين الإلكتروني.

فيما لوحظ بشكل واضح أنهم يعانون من مشاكل وظيفية عقلية بدرجات أعلى من أقرانهم الذين لا يدخنون السجائر الإلكترونية وغير المدخنين.

أما فيما يتعلق بالأطفال، الذين بدأوا التدخين الإلكتروني بين 8 و13 عامًا، فقد أثبتت النتائج أنهم أكثر عرضة للخطر من أولئك الذين بدأوا التدخين في سن 14 أو أكثر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية