مجلة: الإمارات و البحرين توقدان برميل البارود في الشرق الأوسط

قالت صحيفة أمريكية إن الإمارات و البحرين تعملان على إشعال برميل البارود في منطقة الشرق الأوسط مع حلول 10 سنوات على الربيع العربي.

وأوضح تقرير لمجلة فورين بوليسي الأمريكية أن اتفاق التطبيع بين الإمارات و البحرين و إسرائيل ألقى بظلاله السلبية على المنطقة العربية.

ولفتت المجلة إلى أن الدول العربية التي تبحث توقيع تطبيع مع إسرائيل أن عليها الاستجابة إلى مطالب شعوبها.

وقالت إن الإمارات والبحرين وإسرائيل زعموا أنهم باتفاق التطبيع سيتجنبون المزيد من الاضطرابات في الشرق الأوسط.

ورصدت المجلة العديد من الاحتجاجات التي اندلعت في البحرين عقب اتفاق التطبيع في البيت الأبيض.

ففي الثاني من أكتوبر نزل المحتجون إلى الشوارع لما أطلقت عليه جمعية الوفاق المعارضة اسم “جمعة سقوط اتفاقية الخيانة”.

ورفع مجموعات صغيرة من المتظاهرين الأعلام الفلسطينية ولافتات أخرى وداست على صور العلم الإسرائيلي.

وبحسب الناشطة البحرينية في مجال حقوق الإنسان مريم الخواجة، فإن شرطة مكافحة الشغب “خرجت بكامل قوتها”.

وذلك مع بدء الاحتجاجات، ومنذ ذلك الحين، استمرت التجمعات بشكل متقطع، معظمها في القرى وليس في العاصمة.

وقال الرئيس الإيراني حسن روحاني إن البحرين ستتحمل أي “عواقب” للقرار، رغم أنه يبدو من غير المرجح أن تتدخل إيران فعليا بأي طريقة ملموسة.

وأشار التقرير إلى أنه من المرجح أن تنجح الاتفاقيات مع إسرائيل في زعزعة استقرار العالم العربي.

واعتبر أن الصفقات المبرمة من الإمارات والبحرين ستقلل الضغط على إسرائيل لإنهاء الاحتلال الفلسطيني وخلق حل الدولتين.

إقرأ أيضًا: البحرين تقمع حرية التعبير مع تصاعد انتقادات اتفاق التطبيع

كما سيؤدي التحالف الاقتصادي والسياسي مع إسرائيل إلى تمكين المستبدين العرب.

وذلك من اتخاذ المزيد من الإجراءات الصارمة ضد المعارضة المحلية من خلال الحد من احتمالية رد الفعل العنيف.

وذلك من الولايات المتحدة والجهات الفاعلة الدولية الأخرى.

إجبار على التوقيع

ويبدو أن المخاوف بشأن حملة القمع مبررة.. على سبيل المثال، في 30 سبتمبر، قام يوسي كوهين – مدير وكالة المخابرات الوطنية الإسرائيلية – بأول زيارة رسمية له إلى البحرين.

وفي اليوم التالي، ورد أن السلطات البحرينية استدعت عددا من الأفراد وأجبرتهم على توقيع اتفاقيات.

حيث تتعهد فيها بعدم المشاركة في أي احتجاج – وهو تعهد لم يمنع المسيرات في نفس الأسبوع.

وأورد التقرير أن هذه الاحتجاجات المستمرة على أي حال يجب أن تجعل أنظمة الخليج.

والتي أعلنت علاقاتها مع إسرائيل والحكومة الأمريكية تتوقف عن المضي قدما خاصة في ظل التحديات الاقتصادية.

التي تطرحها الجائحة فمن غير الواضح ما إذا كان بإمكان هذه الأنظمة تحمل رد فعل محلياً واسع النطاق، خاصة إذا اقترنت بأي ضغط خارجي.

وذلك على الرغم من انحسار الاحتجاجات في الأيام الأخيرة، لا تزال معارضة العلاقات مع إسرائيل عميقة الجذور.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى