“كتائب الشهيد محمد الضيف” تتبنى هجوم صاروخي على قوات الاحتلال في الجولان السوري

تبنى فصيل يطلق على نفسه كتائب الشهيد محمد الضيف، الهجوم الصاروخي على قوات الاحتلال في الجولان السوري المحتل.
وقالت الكتائب إنها قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي في منطقة الجولان المحتل بصاروخي جراد، بحسب قناة الجزيرة.
وهذه أول مرة يتم الكشف فيها عن عملية ينفذها فصيل بهذا الاسم، علمًا بأن اسمها يأتي تيمنًا بالشهيد محمد الضيف قائد هيئة أركان كتائب القسام.
فيما قال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه قصف أسلحة تابعة للنظام السوري في جنوب البلاد، في ثاني هجوم تشنه إسرائيل بعدما قالت إنه تم إطلاق مقذوفين من سوريا يوم الثلاثاء.
وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية ومصادر أمنية أن إسرائيل شنت سلسلة من الضربات، تمثل أول غارات كبيرة منذ نحو شهر، مستهدفة عدة مواقع في ريف دمشق والقنيطرة ودرعا.
وحمل وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس في وقت سابق يوم الثلاثاء الرئيس السوري أحمد الشرع المسؤولية عن إطلاق القذيفتين.
وقال كاتس “نحن نعتبر الرئيس السوري مسؤولا بشكل مباشر عن أي تهديد وإطلاق نار تجاه دولة إسرائيل، والرد الكامل سيأتي قريبا”.
ونقلت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) عن وزارة الخارجية السورية قولها في بيان إنه “لم يتم حتى اللحظة التثبت من صحة الأنباء المتداولة عن قصف باتجاه الجانب الإسرائيلي”، مؤكدة أن سوريا “لم ولن تشكل تهديدا لأي طرف في المنطقة”.
وأضافت الوزارة أن “هناك أطرافا عديدة تسعى إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة لتحقيق مصالحها الخاصة”.
من هي كتائب محمد الضيف؟
يبدو أن الفصيل الجديد، اختار لنفسه اسماً منسوباً إلى قائد الجناح المسلح لحركة لحماس في غزة، الذي اغتالته إسرائيل.
وأصدر الفصيل، ما أسماه “بيان التأسيس”، وجاء فيه: “من قلب فلسطين المحتلة نعلن عن تأسيس كتائب الشهيد محمد الضيف وفاء للدماء الطاهرة وامتداداً لطريق المقاومة المستمر”.
وأضاف البيان: “نحن جيل ولد تحت القصف وشب على صوت البنادق ولن يقبل بالعيش في ذل أو خنوع، فإما حياة تسر الصديق وإما ممات يغيظ العدا”.
وفي رسالة إلى إسرائيل، تابع البيان: “سنكون سيفاً مسلطاً على رقابكم أينما كنتم ستجدوننا هناك، نقاتلكم بكل ما نملك..”.
ووفق البيان، فإن “كتائب الشهيد محمد الضيف ليست حزباً ولا تنظيماً، بل فعل ثوري مقاوم حر، ينبض في كل شارع ومخيم وزقاق، ويحمل صدى كل صرخة من تحت الركام من غزة إلى الضفة، من القدس إلى الداخل المحتل”.
وختم بيان الفصيل الجديد بالقول: “إلى كل أراضينا السليبة، صوتنا واحد: لا صمت بعد اليوم.. والميدان لنا”، على حد تعبيره.
















