انخفاض السياحة في إسرائيل 76٪.. و”تل أبيب” تعوّل على العرب
أعلن مكتب الإحصاء المركزي الإسرائيلي عن تراجع السياحة في إسرائيل بنسبة 76.5 في المائة منذ بداية العام.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية أن 837 ألف سائح فقط زاروا إسرائيل بين بداية عام 2020 ونهاية سبتمبر.
ولا يمكن للأجانب دخول إسرائيل ما لم يكن لديهم إذن صادر عن وزارة الإسكان، ويجب على أي زائر أجنبي قضاء 14 يومًا في الحجر الصحي.
ووفقًا لمكتب الإحصاء المركزي الإسرائيلي، زار 15،500 سائح إسرائيل في سبتمبر، مقارنة بـ 436،500 في سبتمبر 2019.
وتفرض السلطات الإسرائيلية قيودًا على دخول الأجانب منذ منتصف شهر مارس بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد (كوفيد -19).
وتعول تل أبيب على التطبيع مع الدول الحربية لتنشيط السياحة في إسرائيل.
وتعمل سلطات الاحتلال على جذب العرب ولاسيما، الخليجيين، من أجل السياحة في إسرائيل، وتعتقد أن ذلك قد يجعلها قبلة متقدمة للسياحة في المنطقة.
وقبل شهر، أعلن كلُ من وزير السياحة البحريني ونظيره الإسرائيلي بدء التعاون المتبادل في قطاع السياحة، على ضوء اتفاق التطبيع الذي أعلن.
وجاء في اتصالٍ مشترك بين الوزير البحريني زيد بن راشد الزياني ونظيره الإسرائيلي إعلان التبادل المشترك في قطاع السياحة .
وكان الاتصال الأول من نوعه بين الوزيرين منذ إعلان توقيع اتفاق التطبيع بين إسرائيل والبحرين الذي رعته واشنطن.
وذكرت صحيفة “يديعوت أحرنوت” أن كلا الوزيرين تبادلا التهاني حول توقيع الاتفاق وأعلنا التعاون في قطاع السياحة في إسرائيل والبحرين.
كما بحث الوزيران إمكانية إقامة شراكة ثلاثية مع الإمارات في قطاع السياحة.
وأضافت أن الشراكة تتضمن حزم ورحلات متبادلة بين الدول الثلاث، تتضمن رحلات جوية تمر فوق المملكة العربية السعودية.
وأشارت الصحيفة العبرية إلى أن الوزير الإسرائيلي زمير دعا نظيره البحريني لزيارة إسرائيل.
ولكن رغم وجود مؤشرات كافية على وجود تنسيق بين البلدين، إلا أن خطوة المنامة لإقامة علاقات دبلوماسية كاملة يشمل قطاع السياحة مع تل أبيب، كان صادما للعديد من المعلقين العرب.
وفتحت تلك الخطوة باب التساؤلات والتكهنات حول إمكانية التحاق دول عربية أخرى بقاطرة التطبيع مع إسرائيل.















