صنعاء تتهم واشنطن بدفع السعودية والإمارات للتصعيد في اليمن

اتهم وزير الإعلام اليمني، ضيف الله الشامي، اليوم الثلاثاء، واشنطن بالدفع بالنظامين السعودي والإماراتي نحو التصعيد واستمرار العدوان على اليمن.
وفي تغريدة له عبر “تويتر”، أكّد الشامي أن الشعب والجيش اليمنيّين في جاهزية عالية لأيّ معركة جديدة.
وأشار الى أن ما بعد الهدنة ونصائح القيادة المتكررة، لن يكون كما قبلها.
أمريكا تدفع بالنظامين #السعودي و #الإماراتي نحو التصعيد واستمرار العدوان على #اليمن وقيادات المرتزقة بالتصريحات والعنتريات الإعلامية يعملون على تهيئة المعركة.
شعبنا اليمني وجيشنا المجاهد في جهوزية عالية لأي معركة جديدة وما بعدالهدنة ونصائح القيادة المتكررة لن تكون كما قبلها.— ضيف الله الشامي (@DhaifAlShami650) October 17, 2022
وكان وزير الدفاع في حكومة صنعاء، اللواء محمد العاطفي، قد قال في وقت سابق إن “قوى العدوان عمدت خلال الهدن السابقة، إلى إعادة ترتيب أوضاع أدواتها الداخلية سياسياً وعسكرياً”.
- اقرأ المزيد/ مليشيات الحوثي ترفض تمديد ثالث للهدنة في اليمن
وجددت القوات المسلحة اليمنية، تهديدها باستئناف هجماتها ضد دول التحالف السعودي الإماراتي، رداً على رفض اشتراطاتها دفع رواتب الموظفين في مناطقها، ورفع قيود التحالف عن المنافذ التي تديرها، في مقابل تمديد هدنة الأمم المتحدة.
وكانت قد فشلت كل الجهود الإقليمية والدولية في إقرار تمديد ثالث جديد للهدنة في اليمن، بعدما أعلنت مليشيات الحوثي وصول هذه الجهود إلى طريق مسدود، مكررة تهديداتها بالتصعيد واستهداف الشركات النفطية الأجنبية في البلاد.
وعبرت الحكومة اليمنية في بيان لها عن أسفها قائلة: “رغم تعنت الميليشيات الحوثية، فقد جلبت الهدنة التي استمرت منذ 2 أبريل 2022 العديد من المنافع لقطاع واسع من ابناء شعبنا نتيجة للتنازلات التي قدمتها الحكومة اليمنية والتحالف العربي للتخفيف من المعاناة الإنسانية، حيث لم يدخرا جهدًا في إبداء كافة أشكال المرونة والتعاون مع المبعوث الخاص لتجاوز العقبات التي اختلقتها الميليشيات الحوثية”.
وبحسب المصادر بلغت تفاهمات الهدنة في اليمن طريقاً مسدوداً، على خلفية العرقلة السعودية التي تهدف إلى إبقاء الورقتين الإنسانية والاقتصادية رهينةً تتحكّم بواسطتهما في هذا البلد.















