فضيحة لشقيق سفير الإمارات في إسرائيل يستثمر في المستوطنات

كشفت اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل (BDS)، عن فضيحة جديدة لنظام الإمارات المطبع مع الاحتلال، تخص شقيق سفير الإمارات لدى إسرائيل محمد آل خاجة.

وقالت اللجنة في بيان صحفي، إن نبيل آل خاجة شقيق سفير النظام الإماراتي لدى تل أبيب يعد الشريك الرئيس لعماد الجابر وهو رجل أعمال إماراتي متورط في التطبيع والتجارة مع المستوطنات الإسرائيلية..

وأدانت حركة المقاطعة تورط محمد آل خاجة في مشاريع تطبيعية تجارية مع المستوطنات الإسرائيلية رغم أن جميعها غير شرعية حسب القانون الدولي، وطالبته بوقف هذه المشاريع والعلاقات التجارية التطبيعية ومثيلاتها، والامتناع عنها في المستقبل لما تلحقه من ضرر بحقوق الشعب الفلسطيني غير قابلة للتصرف.

وذكر بيان حركة مقاطعة إسرائيل، أنه على سبيل المثال، أبرمت شركة “لاكاسا فارما”، إحدى شركات لاكاسا القابضة المملوكة للجابر، اتفاقاً مع شركة CTS الإسرائيلية للأدوية.

بالإضافة لاتفاقية أخرى للشراكة مع شركة “أهافا” لمستحضرات التجميل والتي تعمل في مستعمرات البحر الميت وتقوم على نهب مواردنا الطبيعية، وتواجه حملة مقاطعة عالمية.

كذلك تتعاقد الشركة مع شركة “L.Y.A Aesthetic – Cybelle & Brillas” الإسرائيلية لحُقَن التجميل، وشركة “كلينيرال” للعناية بالبشرة والمنبثقة عن شركة “أهافا” المذكورة أعلاه، إلى جانب إبرامها شراكة مع شركة “تريما” الإسرائيلية للأدوية.

وأكدت اللجنة أن “هذه الشراكة مع الشركات الإسرائيلية خاصة تلك العاملة في المستوطنات والمشاركة في نهب ثرواتنا الطبيعية ودعم اقتصاد الاحتلال وتكريس الاستعمار الاستيطاني القائم على التطهير العرقي الممنهج لشعبنا الفلسطيني”.

مشيرة إلى أنها تعتبر أيضًا جزءًا مهمًا ومهمًا من الجانب الاقتصادي للتحالف الأمني ​​العسكري بقيادة النظام الإماراتي الاستبدادي ونظام الفصل العنصري الإسرائيلي.

وأضاف المجلس الوطني الفلسطيني لمقاطعة إسرائيل (BDS) في بيان: “في الوقت الذي يسعى فيه الشعب الفلسطيني إلى حماية حقوقه غير القابلة للتصرف ، وعلى رأسها الحق في التحرير الوطني والعودة وتقرير المصير ، في ظل جرائم الاحتلال اليومية ، والمظالم ضد شعبنا .. وممارسة تطهير عرقي متدرج خاصة في القدس والنقب و وادي الاردن وبرج مسافرية واستمرار الحصار الغاشم على ابناء شعبنا في قطاع غزة. “

رفض التطبيع

وتابعت “وفي الوقت الذي تصر فيه الشعوب العربية الشقيقة، من المغرب إلى البحرين وما بينهما، على مركزية قضية فلسطين وعلى رفض التطبيع، يبقى التطبيع الفلسطيني أهم ورقة توت يستخدمه العدو الإسرائيلي للتغطية على جرائمه ولتبرير ونشر التطبيع الرسمي مع الأنظمة العربية الاستبدادية التي لا تعكس رغبات وحقوق وطموحات شعوبها الشقيقة”.

كما جاءت قرارات منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني، متتالية في دعم مقاطعة إسرائيل وإنهاء التطبيع معها.

ودعت اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل، أوسع تحالف في المجتمع الفلسطيني وقيادة حركة مقاطعة إسرائيل (BDS) للمقاطعة إلى الضغط الشعبي السلمي لوقف هذا التطبيع الفج.

وحمّلت اللجنة الوطنية الجهات والدوائر المختصة مسؤولية الملاحقة القانونية لكل يستثمر في المستوطنات، سواءً من فلسطينيين أو عرب، لا سيما أن هناك تزايد في هذه الاستثمارات “التي تشكّل طعنة في ظهر نضالنا الوطني من أجل حقوقنا المشروعة”.

وأعلنت أنها ستقوم لاحقاً بفضح هذه الشركات وإطلاق حملات لمقاطعتها ووقف التعامل معها.

اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل (BDS) ختمت بيانها بالتشديد على أن، مناهضة التطبيع تعدّ ضرورة نضالية ملحة لمنع تصفية القضية الفلسطينية تحت غطاء “السلام الاقتصاديّ” أو غيره من المقولات الصهيونية الاستعمارية.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية