قطر تعيد فتح أبواب سفارتها في دمشق للمرة الأولى منذ 13 عاما

أظهرت لقطات بثها تلفزيون سوريا، اليوم، افتتاح السفارة القطرية في الجمهورية العربية السورية الشقيقة بعد إغلاق دام 13 عاما ، وتقع السفارة في قلب العاصمة دمشق.
ووثقت اللقطات افتتاح أبواب السفارة المغلقة تمهيدا لاستئناف العمل بها غدا الثلاثاء.
وقد أعلنت دولة قطر استئناف عمل سفارتها في الجمهورية العربية السورية الشقيقة، اعتبارا غد الثلاثاء، وتعيين سعادة السيد خليفة عبدالله آل محمود الشريف قائما بالأعمال .
وأكدت وزارة الخارجية في بيان، أن استئناف عمل السفارة في دمشق يأتي بعد نحو 13 عاما من قطع كافة العلاقات الدبلوماسية مع النظام السوري في العام 2011، تعبيرا عن وقوف دولة قطر المبدئي إلى جانب ثورة الشعب السوري ودعمها الثابت لمطالبه في الحياة الكريمة والحرية والعدالة الاجتماعية، وتأكيدا على رفض دولة قطر القاطع لكافة سياسات النظام القمعية بحق الشعب السوري الشقيق.
وبعد سقوط نظام الأسد أعلنت عدة دول عربية إعادة فتح بعثاتها الدبلوماسية وهي، مصر والعراق والسعودية والإمارات والأردن والبحرين وسلطنة عُمان، إضافة إلى تركيا وإيطاليا.
وتلقت حكومة تصريف الأعمال التي تولت إدارة شؤون البلاد وعودا من قطر بإعادة فتح السفارات، في الوقت الذي بدأت فيه الحياة تعود لطبيعتها بشكل نسبي في دمشق، والتي توقفت إثر سيطرة الفصائل المعارضة على العاصمة.
وقطعت العديد من الدول علاقاتها الدبلوماسية مع سوريا وأغلقت سفاراتها في دمشق منذ 2011، احتجاجا على قمع دمشق التظاهرات السلمية التي شهدتها البلاد آنذاك.
واستأنفت دول الخليج بعثاتها الدبلوماسية تباعا بدءا من العام 2018 باستثناء قطر التي لم تعاود علاقاتها الدبلوماسية مع سوريا تحت حكم الأسد.
وبقيت قطر التي قدمت دعما مبكرا للفصائل المعارضة التي انتفضت ضد نظام الأسد عام 2011، منتقدة شرسة للرئيس السوري في موازاة دعواتها إلى حل دبلوماسي للنزاع.
وتستعيد دمشق تباعا حركتها الاعتيادية مع إعادة فتح المحال التجارية والأسواق والمؤسسات، بعد توقف وجيز إثر سيطرة الفصائل المعارضة على العاصمة.
وكلّفت الفصائل المعارضة الثلاثاء محمّد البشير الذي كان يرأس “حكومة الإنقاذ” في إدلب معقل فصائل المعارضة في شمال غرب البلاد، تولّي رئاسة حكومة تصريف الأعمال حتى مطلع مارس المقبل.















