ولي العهد السعودي يزور اليابان في رحلة نادرة خارج المنطقة

سيسافر ولي العهد السعودي رئيس الوزراء الأمير محمد بن سلمان إلى اليابان في وقت لاحق من هذا الشهر في رحلة نادرة خارج منطقة الشرق الأوسط.

وبحسب وكالة بلومبيرغ قالت الحكومة اليابانية إن الحاكم الفعلي للمملكة سيلتقي برئيس الوزراء فوميو كيشيدا خلال رحلة من 20 مايو إلى 23 مايو.

وتتمتع البلدان بعلاقات اقتصادية عميقة. كانت المملكة العربية السعودية ثامن أكبر شريك تجاري لليابان في العام الماضي، وفقا لصندوق النقد الدولي، حيث بلغ إجمالي التدفقات 42 مليار دولار.

واليابان هي واحدة من أكبر مشتري النفط الخام من السعودية، وصندوق الثروة في المملكة هو من بين أكبر المساهمين في شركة نينتندو العملاقة للألعاب.

ولدى البلدان أيضا اتفاقية “الرؤية السعودية اليابانية 2030” التي تهدف إلى رؤية الشركات اليابانية تستثمر في صناعات مثل الزراعة والرعاية الطبية والطاقة والبنية التحتية في المملكة.

ورؤية 2030 الأوسع هي خطة الأمير محمد لتحويل الاقتصاد السعودي من خلال استثمار مئات المليارات من الدولارات في كل شيء من السياحة إلى السيارات الكهربائية وأشباه الموصلات.

وكان من المفترض أن يزور محمد بن سلمان، كما يعرف ولي العهد السعودي، اليابان في أواخر عام 2022، ولكن تم إلغاء الرحلة قبل وقت قصير من موعد وصوله

يأتي ذلك فيما تم الكشف عن انسحاب مؤسس الطاقة الخضراء من عقد نيوم بقيمة 100 مليون دولار بعد أن أدرك أن السعوديين كانوا يجرفون القرى لإفساح المجال للمدينة الضخمة.

وأخبر مالكولم أو، الرئيس التنفيذي ومؤسس شركة سولار ووتر، موقع بيزنس إنسايدر أنه شارك في البداية مع نيوم للمساعدة في تحقيق طموحاتها باعتبارها “مدينة بيئية” رائدة في مجال الطاقة الخضراء.

ونيوم هي محور مشروع رؤية محمد بن سلمان 2030 لتنويع الاقتصاد السعودي بعيدا عن الوقود الأحفوري وتحويله إلى وجهة سياحية فاخرة ومركز للابتكار.

ومع ذلك، قال أو إنه كان مرعوبا جدا من تقارير انتهاكات حقوق الإنسان لدرجة أنه ألغى عقد نيوم في عام 2022، على الرغم من أنه قام بالفعل ببناء بعض محطات تحلية المياه هناك.

قال أو: “إنهم فقط، يجرفون طريقهم عبر القرى وكل شيء، وهو أمر لا يصدق”.

وأدلى أو بتصريحاته بعد أن ذكرت بي بي سي نيوز أن عقيدا سعوديا منفيا قال إن المملكة العربية السعودية أذنت باستخدام القوة المميتة لتمهيد الطريق لمدينتها الصحراوية الضخمة في نيوم.

وقال العقيد ربيع العنزي إنه أمر بطرد الأشخاص الذين يعيشون على الأرض لإفساح المجال لجزء من المشروع يسمى الخط. كانت المنطقة مأهولة في الغالب من قبل قبيلة هويتات.

وقالت هيئة الإذاعة البريطانية إنها لم تكن قادرة على التحقق بشكل مستقل من تعليقات الينزي حول القوة المميتة.

ومع ذلك، أظهرت صور الأقمار الصناعية التي حللتها هيئة الإذاعة البريطانية ثلاث قرى، بما في ذلك المدارس والمستشفيات، دمرت لإفساح المجال لنيوم.

وقالت الأمم المتحدة إن أحد القرويين، عبد الرحيم الحويطي، قتل في وقت لاحق من قبل السلطات السعودية.

وقال أو: “ما حاولت القيام به هو تحويل المقاطعة بأكملها إلى دبي أو قطر أو شيء من هذا القبيل، ولكن من خلال القيام بذلك، يقومون بتطهير الأشخاص الذين كانوا هناك لسنوات خارج المنطقة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية