الجزائر تحرم من التأهل بسبب خطأ تقني ومصر تطالب بإعادة مباراة السنغال

فجر الألماني جوشكا بارغر، الصحفي المختص بكرة القدم الجزائرية، مفاجأة من العيار الثقيل، بتأكيده أن خطأ تقنياً قد تسبب في حرمان منتخب الجزائر من بلوغ نهائيات بطولة كأس العالم 2022.

وفشل منتخب الجزائر في التأهل إلى مونديال “قطر 2022” عقب الهزيمة على ملعبه أمام الكاميرون (1-2) في الوقت الإضافي، في إياب المرحلة الفاصلة من التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم، رغم فوزه في مباراة الذهاب بهدف نظيف.

وأكد جوشكا بارغر لموقع “ترانسفير ماركت”، أن حكام تقنية الفيديو لم يشاهدوا إعادة الهدف بسبب خطأ تقني، وهو ما منعهم من رؤية مخالفة تعرض لها عيسي ماندي، مدافع منتخب الجزائر.

وكتب بارغر عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: “بعض المصادر أكدت لي أن الحكام لم يعيدوا مشاهدة اللقطة بسبب حدوث خلل تقني، وعدم توفر الإعادة بتقنية العرض البطيء”.

وأضاف: “الحكم باكاري جاساما هو الآخر لم يجد داعيا للعودة للفيديو، وقرر احتساب الهدف مباشرة دون اللجوء لتقنية الفار”.

وتفوق منتخب الكاميرون على نظيره الجزائري بفضل أفضلية الأهداف المسجلة خارج الديار، ليبلغ بذلك مونديال قطر 2022.

إعادة مباراة مصر والسنغال

أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم، رسمياً، عن تقديمه شكوى لـ”الكاف”، بشأن تجاوزات شهدتها مباراة السنغال ومصر في التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم 2022.

وأكد اتحاد الكرة عبر حسابه الرسمي، تعرض المنتخب لإرهاب حقيقي على أرض السنغال، من خلال الهتافات العنصرية، ورفع اليافطات المسيئة في مدرجات ملعب المباراة، والاعتداء على اللاعبين بالحجارة، مما تسبب بتهشم زجاج حافلة الفريق، وإصابة عدد من أفراد البعثة المصرية.

وأرفق الاتحاد المصري، في الشكوى فيديوهات توثق، حجم الاعتداء الكبير الذي تعرض له لاعبو المنتخب، قبل وأثناء المباراة وبعدها.

وفي صور تناقلتها وسائل الإعلام العالمية، قامت الجماهير بتوجيه أشعة الليزر لأعين اللاعبين بقوة وبشكل خطير أثناء تنفيذ ضربات الترجيح، ما أدى إلى التأثير عليهم، حيث أضاعوا 3 ضربات ترجيحية بداية بمحمد صلاح، أحمد سيد زيزو، ثم مصطفي محمد.

وحسم منتخب السنغال تأهله إلى نهائيات كأس العالم 2022، بضربات الترجيح3-1 بعد التعادل بهدف لمثله، في مجموع مباراتي الذهاب والإياب.

المصدر
سند

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى