قرار فرنسي يتهم الصين بإبادة مسلمي الإويغور

تبنت الجمعية الوطنية الفرنسية الخميس قرارا غير ملزم يندد “بإبادة” الصين لأقلية الأويغور المسلمة، وطلبت من الحكومة الفرنسية أن تحذو حذوها.

يذكر أن القرار حاز على تأييد 169 نائبا ومعارضة نائب واحد وامتناع خمسة.

من جهته، أكد الوزير المكلف بحقيبة التجارة الخارجية فرانك ريستر، متحدثا باسم الحكومة، وجود “عنف منهجي” ضد الأويغور و”شهادات قاطعة” على ذلك؛ لكنه اعتبر أن التوصيف الرسمي بوجود إبادة يعود إلى الهيئات الدولية وليس للحكومة.

بتأييد 169 نائبا ومعارضة نائب واحد وامتناع خمسة، صوتت الجمعية الوطنية الفرنسية لصالح قرار، غير الملزم، يندد بـ”إبادة” الصين للأويغور طالبة من الحكومة الفرنسية أن تحذو حذوها، وقد وأتت أصوات نواب الحزب الرئاسي “الجمهورية إلى الأمام” لصالح هذا القرار.

ويتضمن نص قرار الجمعية الوطنية اعترافًا “رسميا بالعنف الذي ترتكبه سلطات جمهورية الصين الشعبية في حق الأويغور وأنه يرقى إلى جرائم ضد الإنسانية وإبادة” و”تنديدًا” بهذه الممارسات.

وطالبت الجمعية الوطنية الحكومة الفرنسية الإقدام على الخطوة نفسها واعتماد “الإجراءات الضرورية لدى الأسرة الدولية وفي سياستها الخارجية حيال جمهورية الصين الشعبية” لوقف هذه الممارسات.

من جهته، لفت الوزير المكلف بحقيبة التجارة الخارجية فرانك ريستر، متحدثا باسم الحكومة، إلى “عنف منهجي” و”شهادات قاطعة”، لكنه اعتبر أن التوصيف الرسمي بوجود إبادة يعود إلى الهيئات الدولية وليس للحكومة.

كما أشار إلى أن مصير هذه الأقلية “يُبحث على أعلى المستويات” خلال المحادثات مع المسؤولين الصينيين وأشار إلى إن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تطرق إلى الموضوع خلال خطابه أمام البرلمان الأوروبي.

يذكر المتحدث اسم وزارة الخارجية الصينية وانغ وين بين أن الصين حصلت على دعم دول خليجية بشأن سياساتها تجاه مسلمي الإيغور عقب محادثات بين وزراء خارجيتها لرفع مستوى العلاقات.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية إن الوزراء والأمين العام لمجلس التعاون الخليجي نايف فلاح الحجرف، أعربوا عن دعمهم القوي لـ”مواقف الصين المشروعة بشأن القضايا المتعلقة بتايوان وشينجيانغ (تركستان الشرقية) وحقوق الإنسان”.

وأضاف أنهم “أعربوا عن معارضتهم للتدخل في الشؤون الداخلية للصين وتسييس قضايا حقوق الإنسان”. وتابع أنهم رفضوا أيضاً “تسييس الرياضة وأعادوا تأكيد دعمهم” لاستضافة الصين لدورة بكين للألعاب الأولمبية الشتوية التي تبدأ في 4 فبراير/شباط.

وبحسب الخارجية الصينية شارك في الاجتماعات وزراء خارجية السعودية والكويت وعمان والبحرين و الإمارات.

كما حضر أيضا وزير الخارجية الايراني حسين أمير عبد اللهيان إلى الصين، إلا أنه لم يتضح على الفور ما إذا كان قد انضم الى الاجتماعات، كما لم يشر إليه وانغ في تعليقاته.

الصين متهمة باحتجاز أكثر من مليون مسلم من الأويغور في منطقة شينجيانغ (تركستان الشرقية) كجزء من حملة للقضاء على ثقافتهم ولغتهم ومعتقداتهم التقليدية. كما تزعم أن تايوان مقاطعة ضالة يجب إخضاعها لسيطرتها بالقوة إذا لزم الأمر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية