قمة تطبيعية سداسية مفاجئة في النقب ؟

تعقد قمة التطبيع “التاريخية” ، مساء الأحد ، في النقب في فلسطين المحتلة ، أمام وزراء خارجية أربع كيانات عربية وأمريكية وإسرائيلية.

ووصل وزير الخارجية الأمريكي “أنتوني بلينكن” إلى إسرائيل الليلة الماضية والتقى صباح اليوم بوزير خارجية دولة الاحتلال يار رابيد ، حيث ناقش معه “الخطوط العريضة” للقمة ووثيقة إيران والحرب في أوكرانيا.

وقالت وزارة الخارجية إن بلينكين سيلتقي مع ولي عهد أبوظبي في الرباط ، في أول اجتماع رفيع المستوى منذ أن تسبب موقف أبوظبي من الغزو الروسي لأوكرانيا في توترات بين الإمارات والولايات المتحدة.

تعتبر مخيبة للآمال. وقالت صحيفة وول ستريت جورنال ، نقلاً عن شخص مطلع على جدول القمة ، إن القمة ستناقش مجموعة من التحديات ، بما في ذلك إيران وأزمة الطاقة والمياه والأمن الغذائي.

وبحسب الصحيفة ، فقد وجهت دعوة إلى وزير الخارجية الأردني لحضور القمة ، لكنه لم يقبل الدعوة حتى الآن ، ويعتقد أنه لن يحضر. وجمعت القمة ، وهي الأولى من نوعها منذ إنشاء الكيان ، أربعة وزراء خارجية عرب من “إسرائيل”.

وذكرت الصحيفة أن ” قمة التطبيع أُعدت لإرسال رسالة إلى إيران بأن تحالفًا جديدًا يجري في المنطقة؛ للرد على تمددها وتهديداتها”.

وفيما يتعلق بأهداف القمة، نقلت صحيفة “معاريف” العبرية عن عضو الكنيست من الائتلاف الحكومي “تسفي هاوزر” قوله إنها تهدف إلى الحد من تمدد إيران في المنطقة، إذ سيتم استغلال اللقاء للإعلان عن أذرع إيران العسكرية كأذرع إرهابية، على حد تعبيره.

وأضاف أنه “سيتم الضغط على الأمريكان لعدم رفع الحرس الثوري الإيراني من قائمة الإرهاب، بالإضافة لطلب إضافة الحوثيين إلى القائمة”.

وقال “هاوزر” إن: “إيران تعمل بعدة أقنعة في المنطقة ومن بينها الحوثيين”.

قلت “وول ستريت” عن مصدر مطلع، أن بينيت أخبر السيسي و”بن زايد”، بأنه يفكر في إنشاء تحالف عسكري إقليمي ودفاع جوي مشترك، وضمن ذلك وضع نظام ليزر إسرائيلي في الدول الحليفة يمكنه إسقاط المقذوفات والطائرات بدون طيار.

من جانبها قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، يوم الأحد، إن لقاء وزراء عرب مع مسؤولين إسرائيليين على أرض فلسطين المحتلة سلوك يتناقض مع مواقف الأمة الرافضة للتطبيع، مؤكدة أن هذه اللقاءات لا تخدم سوى الاحتلال.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية