قمة جدة للأمن و التنمية .. رسالة تحذير لإيران و أنشطتها النووية

العديد من القضايا تضعها القمة العربية الأمريكية الخليجية ” قمة جدة  للأمن و التنمية ” على عاتقها والتي تستضيفها المملكة اليوم السبت بحضور دول مجلس التعاون الخليجي والرئيسين الأمريكي جو بايدن و المصري عبدالفتاح السيسي، ورئيس مجلس وزراء العراق مصطفى الكاظمي وملك الأردن.

تلك القمة التاريخية يسعى القادة من خلالها للتأكيد على منع انتشار أسلحة الدمار الشامل في المنطقة ودعوة إيران إلى العودة لالتزاماتها النووية، وضرورة التعاون الكامل مع وكالة الطاقة الذرية.

حيث أكد الرئيس الأمريكي، جو بايدن، أن التوصل إلى اتفاق نووي مع إيران يساعد في «إعادتها إلى الوراء»، وذلك في مستهل زيارة بدأها، إلى منطقة الشرق الأوسط.

وأشار بايدن إلى أن خروج دونالد ترامب، من الاتفاق النووي لعام 2015 كان خطأً فادحًا، مؤكدًا أن نيته إعادة واشنطن إلى متن الاتفاق، بشرط عودة طهران لاحترام كامل التزاماتها بموجبه، والتي بدأت التراجع عنها اعتبارًا من عام 2019.

القمة العربية الأمريكية والموقف الإيراني

بدوره قال المحلل السياسي د.نبيل ميخائيل: إن قمة جدة العربية الأمريكية المرتقبة ستكون إعلان موقف الإدارة الأمريكية من الأزمة النووية الإيرانية في المنطقة.

وأضاف ميخائيل أن الرئيس الأمريكي جو بايدن أو أحدًا من مساعديه أصدر تصريحات معينة بشأن برنامج إيران النووي، مشيرًا إلى أن بايدن قد يحمل إلى القادة العرب في قمة الرياض بعض الأخبار بشأن أمرين، فقد ترفع الإدارة الأمريكية عددًا من العقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران.

أمريكا وإسرائيل تعارض امتلاك إيران لسلاح نووي

وأكد الرئيس الأمريكي جو بايدن، أن واشنطن لن تنتظر إيران للأبد للعودة إلى الاتفاق النووي، مشددًا أنه لن يسمح لها بامتلاك السلاح النووي، مشيرًا إلى أن لإسرائيل حرية التصرف وفق أمنها بالنسبة لإيران.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد قد أشار إلى أن بلاده تعارض العودة إلى الاتفاق النووي مع إيران.

وطالب لابيد الرئيس الأمريكي جو بايدن بالضغط على إيران للتفاوض على اتفاق بديل عن اتفاق فيينا.

تطورات السلاح النووي الإيراني

وكان الدكتور فاضل الجنابي آخر رئيس لمنظمة الطاقة الذرية في العراق قد قال: إن إيران تمتلك كل الحلقات لإنتاج سلاح نووي، رغم نفيها، مؤكدًا أن كل من يمتلك القدرات النووية يمكن أن يصل للسلاح النووي.

وأوضح الجنابي أن التخصيب النووي في إيران بلغ 60% بينما لم تتجاوز العراق سابقًا 13% مع سعي طهران للوصول لـ90% وأعلى، سعيًا للحصول على سلاح نووي “والآن كل التكنولوجيا تمتلكها إيران”.

كما أكد وزير الخارجية الأمريكي (أنتوني بلينكن) أن إيران تُطور المواد المطلوبة لصناعة سلاح نووي، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تراقب أنشطة طهران النووية.

وقال بلينكن في تصريحات نقلتها العربية: “إيران تُطور المواد المطلوبة لصناعة سلاح نووي ونحن نراقب ذلك، وأنشطة إيران الخبيثة ستتفاقم إذا امتلكت سلاحًا نوويًّا”.

وأضاف وزير الخارجية الأمريكي أن إدارة بايدن الحالية ورثت تحديات إيرانية منها البرنامج النووي والاستفزازات الإيرانية والتهديدات المستمرة لجنودنا في المنطقة وقرار الانسحاب من الاتفاق لم يأتِ بأي نتائج.

وتابع: “الانسحاب من الاتفاق سرّع من قدرة إيران على تطوير سلاح نووي من سنة إلى أسابيع وأدى إلى تقوية إيران في خلق حال من عدم الاستقرار، والإيرانيون يقومون بتطوير المواد المطلوبة لتصنيع سلاح نووي ونحن نراقب ما تقوم به إيران، فنشاطات إيران الخبيثة ستزيد وتتفاقم لو امتلكت إيران سلاحًا نوويًّا”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية