قوات الأسد ترتكب مجزرة مروعة في بلدة معارة النعسان بريف إدلب

أفادت مصادر محلية بارتكاب ميليشيات الأسد مجزرة مروعة في بلدة معارة النعسان بريف محافظة إدلب الشرقي، شمالي سوريا.

وذكرت المصادر، السبت، أن ميليشيات الأسد قصفت بلدة معارة النعسان بقذائف مدفعية وصاروخية، ما أدى إلى استشهاد ستة أشخاص بينهم نساء وأطفال، جميعهم من عائلة واحدة.

وأضافت أن فرق الدفاع المدني عملت على تفقد مكان القصف، وقامت بانتشال جثث الشهداء.

بدوره أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن القصف بدأ عند الساعة الحادية عشرة والنصف بتوقيت غرينتش، مشيرا إلى سماع السكان في وقت لاحق رشقات قصف مدفعي متتالية.
وفي وقت سابق من اليوم، قتل شخص آخر جراء استهداف صاروخي، من قبل قوات النظام على بلدة تقاد بريف حلب الغربي.

وتقوم ميليشيات الأسد وروسيا باستهداف متكرر للمناطق المحررة بريفي إدلب وحلب، والذي يؤدي إلى وقوع العديد من الإصابات والشهداء في صفوف المدنيين.

واستطاع الأسد بفضل القوة الجوية الهائلة لموسكو- التي تنطلق من قواعد عسكرية روسية في سوريا – ودعم الميليشيات المدعومة من إيران استعادة معظم الأراضي التي فقدها في صراع دام عقدًا من الزمن.

وتقول واشنطن وداعمو المعارضة السورية إن القصف الروسي والسوري لمناطق سيطرة المعارضة يرقى إلى مستوى جرائم حرب ومسؤول عن نزوح الملايين ومقتل آلاف المدنيين.

وتنفي موسكو ودمشق القصف العشوائي للمدنيين وتقولان إنهما تقاتلان لتخليص البلاد من المتشددين الإسلاميين.

يذكر أن المجتمع الدولي سمح ببقاء الدكتاتور بشار الأسد” في الحكم، رغم أن لجنة تحقيق دولية تابعة للأمم المتحدة رصدت عشرات الجرائم بأدلة وشهادات ووثائق، تتعلق بعشرات الآلاف من المدنيين الذي اختفوا قسرًا، أو تم تعذيبهم أو قتلوا”.

وأضافت صحيفة الغارديان البريطانية  “الأسد حوّل بلده إلى “مقبرة” كبيرة، تضم مئات الآلاف، ناهيك عن تهجير الملايين من الناس، ما يدعو للتساؤل: لماذا لا يزال بشار الأسد في السلطة؟”.

ورأت الإجابة على هذا التساؤل تكمن في “القصور” الذي يعاني منه المجتمع الدولي، وهو ما حول التعامل مع الصراع “انتقائيًا، وبإهمال”.

بدوره، قال رئيس لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن سوريا، باولو بينيرو: إن السوريين “دفعوا ثمن خضوعهم لسلطة استبدادية وحشية”.

وأضاف بينيرو “أن التمويل الأجنبي” وتوفير “الأسلحة” للأطراف المتحاربة و”صمت المجتمع الدولي، جعل البلاد وكأنها تحترق، فيما يشاهدها العالم عن بعد”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية