غضب شعبي أردني على الإمارات
أبدى أوساط أردنية شعبية ورسمية غضبها الشديد من ابقاء الإمارات على اعتقال صحفي أردني منذ سنوات بسبب تضامنه مع غزة، والإفراج عن أكاديمي بريطاني بعد أيام فقط من محاكمته بعد ضغط بريطاني.
ووجه النائب الأردني طارق خوري انتقادات لاذعة للإمارات بسبب إصرارها على اعتقال الصحفي الأردني تيسير النجار، في الوقت الذي أصدرت فيه عفوا رئاسيا خاصا عن الباحث البريطاني ماثيو هيدجز المتهم بالتجسس.
وتساءل خوري في تغريدة له عبر حسابه في موقع التدوين المصغر تويتر، قائلا: دولة رئيس الوزراء معالي وزير الخارجية وشؤون المغتربين هل يقف خلف الجاسوس البريطاني ماثيو هيدجز رجال يقيمون وزن للإنسان البريطاني لِحَمل دولة الإمارات العربية لإصدار عفو ونحن نعجز عن إقناع الدولة الشقيقة بإخلاء سبيل الصحفي تيسير النجار أم أن دم الجاسوس أرقى من دم ابننا الصحفي.
وكانت الإمارات قد أصدرت الإثنين، عفوا رئاسيًا عن طالب الدكتوراة البريطاني المتهم بـ”التجسس”، وسمحت له بمغادرة الدولة فور اكتمال الإجراءات الرسمية.
ووفق وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية، فإنه بعد قرار محكمة استئناف أبوظبي الاتحادية، الأسبوع الماضي، بإدانة هيدجز، بـ”تهمة التجسس لصالح دولة أجنبية”، وعقابه بالسجن المؤبد (25 عامًا) قدمت أسرته التماسا للعفو عنه.
ونقلت الوكالة عن وزارة الخارجية الإماراتية، أن عائلة هيدجز، قامت بتقديم التماس للعفو إلى الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، من خلال إرسال رسالة شخصية إليه حيث نقلها موظفو القنصلية البريطانية عبر القنوات الرسمية.
وأكدت الخارجية الإماراتية أن وزارة شؤون الرئاسة، بيّنت أن رئيس الدولة، أصدر عفوا رئاسيا بأثر فوري، ويشمل العفو الرئاسي المُعتاد لليوم الوطني للبلاد، اسم “هيدجز”، ضمن قائمة المَعفي عنهم بمناسبة اليوم الوطني الـ47 لدولة الإمارات (يحتفل به في 2 ديسمبر/كانون أول)، وسوف يُسمَح له بمغادرة الدولة فور اكتمال الإجراءات الرسمية.
وكان الصحفي الأردني تيسير النجار قد اعتقل في عام 2015 على خلفية منشور له على فيسبوك انتقد فيه موقف الحكومات العربية من العدوان الإسرائيلي على غزة.
وحكمت المحكمة الإماراتية على النجار بالسجن ثلاث سنوات إلى جانب دفع كفالة قدرها 500 ألف درهم (130 ألف دولار)، بعد إدانته بـ”إهانة رموز الدولة”، وهو مهدد بتمديد حبسه إذا لم يتمكن من دفع الكفالة.
وكانت فعاليات أردنية عديدة طالبت الملك الأردني بالضغط على الإمارات للإفراج عن الصحفي النجار، خاصة أن تهمته دعم فلسطين يجب أن تكون وسام على رأس كل العرب.
دولة رئيس الوزراء
معالي وزير الخارجية وشؤون المغتربين
هل يقف خلف الجاسوس البريطاني ماثيو هيدجز رجال يقيمون وزن للإنسان البريطاني لِحَمل دولة الإمارات العربية لإصدار عفو ونحن نعجز عن إقناع الدولة الشقيقة بإخلاء سبيل الصحفي تيسير النجار أم أن دم الجاسوس أرقى من دم ابننا الصحفي— Tarek Khoury MP (@TarekSamiKhoury) November 29, 2018















