مؤسسة أمريكية تكشف بالأرقام صادرات الأسلحة الأمريكية للسعودية و الإمارات

قالت مؤسسة “أوبن سيكرتس” الأمريكية إن 43% من صادرات الأسلحة الأمريكية اتجهت إلى الشرق الأوسط، وكانت السعودية من أكثر المستوردين، حيث تلقت ما يقرب من ربع تلك الصادرات.

وشددت على أن التحالف الذي تقوده السعودية ضد اليمن يستخدم هذه الأسلحة منذ سنوات مع دخول الحرب الكارثية عامها الثامن وخلقت أزمة إنسانية حول العالم.

وبحسب ما ورد خلفت الحرب آلاف القتلى ، فضلاً عن الجوع والمرض.

وعلى الرغم من وعد حملة الرئيس جو بايدن بإنهاء الدعم للحرب التي تقودها السعودية في اليمن ، وافقت إدارته على عقد بقيمة 500 مليون دولار لدعم أسطول طائرات الهليكوبتر في سبتمبر و 650 مليون دولار مرة أخرى لصواريخ جو – جو في نوفمبر.

منذ بداية عام 2021 ، ورد أن البيت الأبيض وافق على ما لا يقل عن 650 مليون دولار من مبيعات الأسلحة إلى المملكة العربية السعودية و 23 مليون دولار للإمارات العربية المتحدة.

وكشفت أن المصنعين الأمريكيين يجنون مليارات الدولارات من عقود الحكومة الفيدرالية لتزويد أغنى الجيوش في العالم وأكثرها تسليحًا ، بالإضافة إلى مليارات الدولارات من مبيعات الأسلحة في الخارج.

وأضافت أن العلاقة بين كبار المسؤولين العسكريين والكونغرس ومصنعي الأسلحة هي نتيجة لمصالحهم وعلاقاتهم المشتركة.

وقالت إن حوالي ثلث ميزانية البنتاغون، التي تبلغ 740 مليار دولار بحلول عام 2022، مخصصة لشراء الأسلحة والبحث والتطوير، ويقوم المصنعون الأمريكيون بتسليم عشرات المليارات من الدولارات من المبيعات الأجنبية للأسلحة كل عام.

المؤسسة رأت أنه منذ بدء الصراع في اليمن في عام 2015، تم استخدام أسلحة أمريكية الصنع في البلاد، وعلى وجه الخصوص الصواريخ والقنابل التي إنتجتها الشركات الأمريكية المصنعة للأسلحة، بما في ذلك شركة رايثيون و لوكهيد مارتن وجنرال ديناميكس.

وتابعت أن هذه الشركات الثلاث انفقت معا 40.9 مليون دولار من 117 مليون دولار التي ضخها قطاع الدفاع في جهود الضغط خلال عام 2021.

وأوضحت أن ما يقرب من عشرين من أعضاء جماعات الضغط المسجلين الذين ضغطوا على البنتاغون أو البيت الأبيض نيابة عن لوكهيد مارتن أو رايثيون أو جنرال ديناميكس منذ بداية الحرب، لديهم أيضاً وظائف سابقة في نفس الوكالات التي ارتبطوا بها.

وفي العام الماضي، أعلنت شركة ويست إي زيك للاستشارات، وهي شركة استشارية أسسها انطوني بلينكين ومسؤولون سابقون في إدارة باراك أوباما أنها كسبت الملايين من الدولارات من المصالح السعودية والإماراتية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية