مجلس الدولة في ليبيا يحث فايز السراج على البقاء تفاديًا للفراغ
حث المجلس الأعلى للدولة في ليبيا، رئيس المجلس الرئاسي فايز السراج، على البقاء حتى اختيار مجلس رئاسي جديد، تفاديا للفراغ السياسي ولتحقيق الاستقرار في ليبيا.
ونقلت قناة ليبيا الأحرار عن رئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري قوله “جاءت دعوته (فايز السراج) في ظل الظروف التي تمر بها البلاد في هذا الوقت وتوجه منتدى الحوار السياسي الليبي”.
ودعا مجلس النواب في طرابلس فايز السراج إلى تأجيل نيته تسليم السلطة نهاية أكتوبر “لأسباب تتعلق بمصلحة عليا”.
وكان السراج أعلن في سبتمبر عن “رغبته الصادقة” في تسليم المهام إلى السلطة التنفيذية المقبلة في فترة لن تتجاوز أكتوبر.
وقال فايز السراج في خطاب متلفز “أعلن رغبتي الصادقة في تسليم واجباتي للسلطة التنفيذية التالية في موعد لا يتجاوز نهاية أكتوبر”.
وأشار السراج إلى المحادثات التي رعتها الأمم المتحدة في جنيف، لافتًا إلى إحراز تقدم في الاتفاق على الطريق لتوحيد الدولة الليبية المجزأة والتحضير للانتخابات.
والسراج هو رئيس حكومة الوفاق الوطني، ومقرها طرابلس، بينما يسيطر خليفة حفتر على شرق ليبيا وجزء كبير من الجنوب.
وجذبت الحرب الأهلية قوى إقليمية ودولية، حيث تدعم الإمارات ومصر وروسيا حفتر، فيما تدعم تركيا حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليًا.
ومع ذلك، يتكون الجانبين من ائتلافات غير مستقرة تعرضت لضغوط منذ أن ساعدت تركيا حكومة الوفاق الوطني على صد هجوم لقوات حفتر استمر 14 شهرًا على طرابلس في يونيو.
وأدى الحصار الذي فرضه حفتر على صادرات الطاقة منذ يناير / كانون الثاني إلى حرمان الدولة الليبية من معظم إيراداتها المعتادة، قبل أن يفك الحصار بضغط من الولايات المتحدة مؤخرًا.
وأدى الإغلاق إلى تدهور مستويات المعيشة وساهم في الاحتجاجات في المدن التي يسيطر عليها الجانبان.
وترأس فايز السراج حكومة الوفاق الوطني منذ تشكيلها في عام 2015 نتيجة لاتفاق سياسي تدعمه الأمم المتحدة يهدف إلى توحيد ليبيا واستقرارها بعد الفوضى التي أعقبت انتفاضة 2011 التي أطاحت بمعمر القذافي.
وعلى الرغم من إخفاقات وضعف الحكومة التي قادها، فقد كان يُنظر إليه على أنه معتدل تعاملت معه أجزاء من الفصيل الشرقي وحلفائهم الأجانب، فضلاً عن اللاعبين الدوليين الآخرين، براحة تامة.















