إيران ترحب “بالتقدم البسيط” في حل التوترات الخليجية
قال وزير الخارجية في إيران محمد جواد ظريف يوم الأحد- من الدوحة- إن الخطوات نحو معالجة الخلاف الدبلوماسي الذي دام عامين بين الجارتين السعودية وقطر هي خطوات إيجابية للمنطقة بأسرها.
وقال وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني يوم السبت إن “تقدمًا بسيطًا” قد تحقق في إنهاء الأزمة الخليجية.
واندلعت الأزمة الدبلوماسية عندما قطعت المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين ومصر العلاقات مع قطر في عام 2017 وفرضت حصارًا جويًا وبريًا وبحريًا على مزاعم الإرهاب وتعزيز العلاقات الوثيقة مع إيران.
ورفضت قطر مرارًا الادعاءات الموجهة إليها واتهمت البلدان التي تقاطعها بمحاولة التدخل في شؤونها.
وحضر رئيس الوزراء القطري الشيخ عبد الله بن ناصر آل ثاني قمة مجلس التعاون الخليجي السنوية في المملكة العربية السعودية يوم الثلاثاء الماضي، وهو أعلى تمثيل لها في الاجتماع منذ عام 2017.
وعندما سئل ظريف في منتدى الدوحة بقطر عما إذا كانت الاتصالات الأخيرة بين الدوحة والرياض جيدة للمنطقة، قال ظريف للصحفيين: “بالطبع الأمر كذلك”.
وادعى ظريف أن “بعض الجهات الإقليمية الفاعلة” حاولت تأسيس سلطتها الخاصة في المنطقة، مما ألحق أضراراً بالخليج ككل.
وقال “غزوات صدام حسين لإيران والكويت والحصار السعودي على قطر والحرب في اليمن ما هي إلا أمثلة على سوء التقدير الكارثي لاستخدام الفرص الخاطئة لتحقيق الهيمنة الإقليمية”.
والتقى الشيخ محمد مع ظريف لفترة وجيزة في الملتقى يوم الأحد.
وحاولت الكويت والولايات المتحدة التوسط في الخلاف بين قطر وجيرانها، الأمر الذي قوض جهود واشنطن لمواجهة إيران.
وكانت هناك دلائل تشير إلى أن التقارب بين قطر وحلفائها قد يكون قيد التنفيذ، حيث يتوقع بعض المراقبين أن تأخذ القمة شكل اجتماع المصالحة. ومع ذلك، اختتم التجمع دون تعليقات علنية على الأزمة.
كما أن غياب أمير قطر عن قمة دول مجلس التعاون الخليجي في الأسبوع الماضي، والذي دعاه العاهل السعودي سلمان لحضورها، أضعف التوقعات إلى حد ما بحدوث انفراجة وشيكة.
وكانت الكتلة التي تقودها الرياض قد حددت في البداية 13 شرطًا قالت إنها يمكن أن تحل الأزمة، بما في ذلك إغلاق قاعدة عسكرية تركية؛ وقطع الروابط مع جماعة الإخوان المسلمين؛ إغلاق قناة الجزيرة؛ وتقليص العلاقات مع إيران.
ورفضت الدوحة حتى الآن الامتثال ورفضت التأكيدات التي قدمت بشأن سياساتها.















