المليشيا التابعة للمجلس الانتقالي المدعوم من الإمارات تمنع الجرحى من تلقي العلاج في عُمان

خاص – قالت مصادر أمنية اليوم السبت، إن المليشيا التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات منعت عشرات الجرحى من الجيش والمقاومة الشعبية من دخول مدينة عدن في رحلتهم لتلقي العلاج في سلطنة عمان.
وقالت المصادر إن أكثر من 40 جريحاً للجيش والمقاومة الشعبية كانوا قادمين من تعز (مبتوري الأطراف) منعوا من دخول عدن في منطقة العلم على مدخل المدينة واحتجزتهم منذ صباح الجمعة.
وكان من المقرر أن يتم تركيب أطراف صناعية لهؤلاء الجرحى الذين أصيبوا خلال قصف المليشيا التابعة للمجلس الانتقالي.
و أدت أعمال عنف في محافظتي تعز والحديدة في اليمن مؤخراً إلى ارتفاع أعداد الضحايا المدنيين، حسبما أفادت منظمة الأمم المتحدة .
وقال مكتب تنسيق الشئون الإنسانية في اليمن، حسب بيان له، إن أربعة مدنيين على الأقل قتلوا، فيما أصيب 28 بجراح متفاوتة بينهم أطفال ونساء في الحديدة.
وأضاف أن الهجمات في مديرية الدريهمي في 4 تشرين الأول/أكتوبر أدت إلى إصابة فتاة وأربعة رجال في قريتي المنقم والجرية.
وقتل طفل في مديرية الحوك، وأصيب 5 أطفال ومدنيان آخران في منطقة الرشبة في 6 تشرين الأول/أكتوبر الجاري.
كما دمر قصف مدرسة الثقافة وألحق أضراراً بمركز منذر الصحي، في 8 تشرين الأول/أكتوبر الجاري.
وقالت مديرة المكتب الإنساني ليزا غراندي “يواصل المدنيون الأبرياء في اليمن التعرض للموت والمعاناة بسبب هذه الحرب الرهيبة.”
وكان المبعوث الخاص إلى اليمن مارتن غريفيثس أعرب يوم الخميس الماضي عن قلقه بشأن الوضع في الحديدة.
وذكر غريفيثس أنه خلال الأسبوع الأول من تشرين الأول/أكتوبر، تطورت الاشتباكات في جنوب الحديدة، ولا سيما في منطقتي الدريهمي وحيس.
وتطورات الأحداث لتكون من أكثر المعارك ضراوة منذ توقيع اتفاق ستوكهولم في كانون الأول/ ديسمبر 2018.
وتسبب ذلك في سقوط الكثير من الضحايا المدنيين، فضلاً عن المقاتلين.
وتواصلت بعثة الأمم المتحدة مع كافة الأطراف المتصارعة، مطالبة بوقف إطلاق النار وصولاً إلى التهدئة، وحماية المدنيين.
وطالب غريفيثس هذه الأطراف على هذا الهدوء وتتجنب تعريض السكان المحليين لمزيد من المخاطر، فضلاً عن تهديد شرعية واستمرار اتفاق الحديدة.
وفي تعز، أفاد مكتب الشئون الإنسانية بمقتل أربعة مدنيين، وإصابة ما يصل إلى 26 مدنياً في الهجمات منذ أوائل تشرين الأول/ أكتوبر.
وفي أحد الحوادث التي وقعت في 11 تشرين الأول/ أكتوبر، قُتل طفل وأصيب رجلان بقذيفة ضربت ساحة مدرسة في مديرية صالح.
شاهد أيضاً: القبائل اليمنية تطالب بطرد المسلحين الموالين للإمارات من سقطرى















