ترمب يعلن وقف الهجمات على منشآت الطاقة بين روسيا وأوكرانيا

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، اليوم الاثنين، عن التوصل إلى اتفاق بين روسيا وأوكرانيا يتعلق بوقف الهجمات المتبادلة ضد منشآت الطاقة الحيوية في كلا البلدين. وقد نشر ترمب تغريدة عبر منصته الرقمية «تروث سوشيال»، أكد فيها أن الجانب الأوكراني وافق على عدم استهداف المنشآت الروسية، فيما التزمت روسيا بنفس الالتزام تجاه البنى التحتية الأوكرانية للطاقة.

وفي سياق متصل، نفى الرئيس الأمريكي مسؤولية إيران عن الارتفاع الحاد في أسعار الديزل عالمياً، مشيراً إلى أن السبب الجذري لهذه الزيادة يكمن بشكل أساسي في استمرار الحرب الروسية الأوكرانية، وليس في سياسات طهران أو قراراتها الخاصة بالإنتاج والتصدير.

في الوقت ذاته، كشفت وزارة الدفاع الروسية عن تنفيذ عمليات عسكرية جديدة استهدفت سفينة شحن في ميناء أوديسا، بالإضافة إلى بنى تحتية للسكك الحديدية تقع في غرب أوكرانيا. وأوضحت الوزارة أن هذه المنشآت تُستخدم لنقل شحنات عسكرية قادمة من دول أوروبية لدعم كييف، مما يبرر ضربها وفقاً للمعايير العسكرية الروسية.

جاء هذا الإعلان العسكري بالتزامن مع تأكيد الأنباء حول استهداف قطار كان يقل الجنرال المتقاعد ديفيد بتريوس، المدير السابق للوكالة المركزية للاستخبارات الأمريكية (سي آي إيه). وقد نجا بتريوس من هجوم بطائرة مسيرة أثناء عودته من أوكرانيا، حيث كان القطار متوقفاً قرب الحدود مع بولندا.

وصف بتريوس الحادث بأنه محاولة صريحة لترويع المدنيين والمسؤولين الغربيين، مؤكداً عدم وجود أي مبرر عسكري لاستهداف قطار مدني. وأوضح أنه سمع أصوات طائرات مسيرة روسية بعد اجتياز نقطة الجمارك الأوكرانية، قبل أن يتم إجلاؤه مع ركاب آخرين، ثم شهد انفجاراً هائلاً.

وأضاف أن طائرة مسيرة روسية تعمل بمحرك نفاث اصطدمت بقاطرة قطار مجاور وانفجرت، مما تسبب في دمار واسع. وقع الهجوم في محطة ياهودين، بعد وقت قصير من مغادرة قطار دبلوماسي كان يقل رئيس الوزراء البريطاني السابق بوريس جونسون ومستشارين ومسؤولين أوروبيين.

ذكرت شركة السكك الحديدية الأوكرانية أن الطائرة المسيرة ربما كانت تستهدف القطار الدبلوماسي الذي غادر المحطة قبل موعده بسبب التهديدات الروسية المباشرة. وأكد بتريوس أن الهجوم جاء في وقت تكثف فيه روسيا ضرباتها على الشبكة اللوجستية والسكك الحديدية في أوكرانيا.

اتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي موسكو بالسعي إلى شل الاقتصاد الوطني وتدمير حياة المدنيين من خلال هذه الهجمات المستمرة على البنى التحتية الأساسية. يأتي ذلك في ظل تصاعد التوترات الدولية حول سلامة النقل البري والحدودي في المنطقة.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار الوطن الخليجية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى