مظاهرات مناهضة للرئيس التونسي تزامناً مع الذكرى 12 للثورة

شهدت العاصمة التونسية، اليوم السبت، مظاهرة مناهضة للرئيس قيس سعيد، احتجاجا على ما وصفه المتظاهرون باستحواذه على صلاحيات واسعة في البلاد، بالتزامن مع ذكرى مرور 12 عاما على الإطاحة بالرئيس السابق زين العابدين بن علي.

واحتشد  في شارع الحبيب بورقيبة وسط المدينة، وهو الموقع التقليدي للمظاهرات الكبرى، آلاف المحتجين الذين لوّحوا بالأعلام التونسية، وسط انتشار مكثف للشرطة أمام مبنى وزارة الدفاع.

وتجاوز المحتجون في المظاهرة صفوف رجال الشرطة والحواجز المعدنية للوصول إلى الشارع الذي شهد احتجاجات متوازية دعت إليها أحزاب سياسية مختلفة ومنظمات المجتمع المدني.

وتعارض قوى سياسية ونقابات عمالية، الإجراءات التي يتخذها الرئيس سعيّد، ويعتبرونها بأنها لا تمثل الديمقراطية.

من جهته، دعا رئيس جبهة الخلاص الوطني أحمد نجيب الشابي جموع التونسيين إلى التضامن حول هدف واحد هو رحيل الرئيس سعيد. وقال إن “خلاص بلادنا سيتحقق برحيل قيس سعيد”.

وتضم جبهة الخلاص الوطني -التي تشكلت يوم 31 مايو/أيار الماضي- 5 أحزاب، وهي: النهضة، وقلب تونس، وائتلاف الكرامة، وحراك تونس الإرادة، والأمل، إضافة إلى حركة “مواطنون ضد الانقلاب” وعدد من البرلمانيين.

في السياق نفسه، قال الأمين العام لحزب العمال التونسي حمة الهمامي إن “دكتاتورية قيس سعيد ستسقط مثلما سقطت دكتاتورية بن علي”.

وأضاف أن من يكمم الأفواه سيكون مصيره السجن أو الهروب من البلاد، داعيا إلى اعتماد “لغة النضال والمقاومة لإسقاط منظومة الاستبداد”، لأنها اللغة الوحيدة التي يمكن استخدامها مع قيس سعيد، حسب تعبيره.

تصريحات المرزوقي

وقد اعتبر الرئيس التونسي السابق المنصف المرزوقي أن الثورة المضادة في تونس قد أفلست، وأن القوى الثورية تعود مجددا وأظهرت أن الثورة ما زالت حية، حسب قوله في مقابلة مع الجزيرة، أكد فيها أن قوى إقليمية ودولية عملت على إفشال الثورة التونسية.

وأضاف المرزوقي أن مظاهرات أمس السبت متفقة على أنها تريد نظاما ديمقراطيا وليس فرديا، كما أنها أوضحت وجود توافق على رفض الانقلاب والعودة إلى دستور الثورة.

وتوقع الرئيس التونسي السابق تزايد المصائب مع كل يوم يمر على تونس والرئيس الحالي في السلطة، وفق تعبيره.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية