مقتل مواطن سوداني في احتجاجات غاضبة اليوم

مع استمرار الاحتجاجات المناهضة للحكم العسكري في السودان ، اعلنت المصادر الطبية السودانية مقتل شاب سوداني خلال التظاهرات في الخرطوم اليوم الأحد 09 يناير 2022 ، وبذلك يرتفع عدد ضحايا الاحتجاجات الى 62 قتيلا منذ انقلاب قائد الجيش الفريق أول عبد الفتاح البرهان قبل شهرين ونصف شهر.

وبحسب لجنة الأطباء المركزية.أطلقت قوات الأمن السودانية الأحد 09 يناير 2022 قنابل الغاز المسيل للدموع بالقرب من قصر الرئاسة وسط الخرطوم لتفريق المحتجين، حسبما أفاد شهود عيان لوكالة فرانس برس.

وخرج آلاف المتظاهرين السودانيين في العاصمة وأحيائها رفضا لانقلاب 25 تشرين الأول/أكتوبر الذي نفذه قائد الجيش عبد الفتاح البرهان وللمطالبة بتسليم السلطة للمدنيين.

ومنذ صباح الأحد، أغلقت القوات الأمنية الشوارع الرئيسية المؤدية إلى القصر الرئاسي ومقر قيادة الجيش بوسط الخرطوم، حيث كان اعتصام المحتجين ضد الرئيس المعزول عمر البشير الذي أطاح به الجيش في نيسان/أبريل 2019.

الأمم المتحدة تعلن بدء عملية سياسية لإنهاء الأزمة

بدورها قالت الأمم المتحدة أنها ستدعو القادة العسكريين والأحزاب السياسية والفصائل السودانية الأخرى للمشاركة في “عملية سياسية” تهدف إلى إنهاء الأزمة التي تسبب في اشتعالها الانقلاب الذي وقع في أكتوبر تشرين الأول 2021.

ونجحت وساطة الأمم المتحدة على مدى الأسابيع التي أعقبت الانقلاب في إعادة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك إلى منصبه، لكن استقالة حمدوك في الأسبوع الماضي زادت الغموض المحيط بمستقبل السودان السياسي وفترة انتقالية يجب أن تنتهي بإجراء انتخابات في عام 2023.

وقال الممثل الخاص للأمم المتحدة في السودان فولكر بيرثيس في بيان أعلن فيه إطلاق العملية السياسية الجديدة التي تتولى المنظمة الدولية تيسيرها “لم تنجح كل التدابير التي تم اتخاذها حتى الآن في استعادة مسار التحول الذي يحقق تطلعات الشعب السوداني”.

وأطلقت لجان المقاومة في أحياء المدن السودانية وأحزاب سياسية وجماعات أخرى مطالبة بالديمقراطية حملة احتجاجات ما زالت مستمرة تحت شعار “لا تفاوض”، وأودت حملات شنتها قوات الأمن على المحتجين يحياة 60 شخصا على الأقل.

وعطل قائد الجيش الفريق أول عبد الفتاح البرهان في 25 تشرين الأول/أكتوبر استكمال انتقال السلطة إلى مدنيين من خلال اعتقال رئيس الوزراء عبدالله حمدوك وغالبية القادة المدنيين وتعليق عمل مجلس السيادة.

كما أفادت الأمم المتحدة بتعرض ما لا يقل عن 13 امرأة للاغتصاب أثناء الاضطرابات، وتعرض عشرات الصحافيين للضرب والاعتقال بينما عطّلت السلطات خدمة الإنترنت والهواتف.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية