حماس: العلاقات مع النظام السوري لن تعود ولم يعد له أي قيمة

أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن علاقاتها مع النظام السوري لن تعود، وذلك تعقيبًا على رواج أنباء عن إعادة فتح ملف علاقاتها مع نظام بشار الأسد بعد نحو سبع سنوات من القطيعة.

وشدد القيادي البارز في الحركة بالضفة الغربية نايف الرجوب على أن العلاقات مع النظام السوري لن تعود، واصفًا ما يُروج عن ذلك في وسائل الإعلام بـ”كلام لا أساس له من الصحة”.

وأشار إلى أن “النظام الحالي في سوريا لم يعد له أي وزن أو قيمة، ومن الخطأ التعويل عليه أو التقرب منه”.

وذكر أن “الملف السوري- النظام- استُهلك تماماً، وأصبح رهانًا خاسرًا”، وفق موقع “الخليج أونلاين”.

ولفت إلى أن أي تقرُّب من هذا النظام سيكون على حساب الشعوب الحية، في وقت لم يعد للنظام السوري أي تأثير على المستوى الإقليمي.

وأكد أن “التقرب من النظام السوري في ظل الظروف الحالية سيكون ضررًا محضًا وعديم الجدوى أو المنفعة”.

وكان موقع “المونيتور” البريطاني نقل عن مسؤول إيراني قوله إن طهران تتوسط لإعادة العلاقات بين حماس والنظام السوري.

وتحدثت وسائل إعلام عقب ذلك عن “بدء مفاوضات رسمية بين حماس والنظام السوري لعودة الحركة إلى الحضن السوري مجددًا، وفتح باب العلاقات الرسمية معها على غرار بعض الدول العربية”.

وانقطعت علاقات النظام السوري مع حماس عام 2012، بعد رفض الحركة التدخل إلى جانب النظام لقمع الثورة، إذ أعلنت الحركة وقوفها إلى جانب الشعب وإدانتها مجازر النظام.

وترتب على ذلك الموقف، إغلاق مكاتب الحركة في دمشق، وخروج قادتها ولاسيما رئيس المكتب السياسي للحركة آنذاك خالد مشعل.

وكانت دمشق تمثّل مقرًا دائمًا لقيادة حركة حماس، وتدعمها عسكريًا بالسلاح والتدريب، بالإضافة إلى الجانب السياسي.

وأعلنت معظم الدول العربية قطع علاقاتها مع الأسد بعد ارتكابه مجازر فظيعة في المدنيين، لكن بعض تلك الدول بدأت تعيد علاقاتها بعد سيطرة النظام على معظم الأراضي.

وأعادت الإمارات والبحرين فتح سفارتيهما في دمشق مؤخرًا، فيما زار الرئيس السوداني المعزول عمر البشير دمشق والتقى رئيس النظام بشار الأسد قبل عزله بأسابيع.

كما عادت العلاقات بين النظام السوري والسلطة الفلسطينية، وكشف عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد عن زيارة قريبة للرئيس محمود عباس إلى دمشق.

وشارك الأحمد في افتتاح مقر الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون الفلسطينية بدمشق في يناير/ كانون ثاني 2018.

 

كاتب يكشف.. هكذا تقود الإمارات التطبيع الخليجي مع نظام الأسد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى