نشر قوات أمريكية بالسعودية للمرة الأولى منذ 16 عامًا.. من الذي طلبها واشنطن أم الرياض؟

أفادت وكالة الأبناء السعودية (واس) نقلًا عن مصدر مسؤول بوزارة الدفاع في المملكة بأن الملك سلمان بن عبدالعزيز وافق على “استقبال المملكة لقوات أمريكية لرفع مستوى العمل المشترك في الدفاع عن أمن المنطقة واستقرارها”.

وقال المصدر إنه: “انطلاقًا من التعاون المشترك بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية، ورغبتهما في تعزيز كل ما من شأنه المحافظة على أمن المنطقة واستقرارها، فقد صدرت موافقة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود القائد الأعلى لكافة القوات العسكرية على استقبال المملكة لقوات أمريكية لرفع مستوى العمل المشترك في الدفاع عن أمن المنطقة واستقرارها وضمان السلم فيها”.

لكن القيادة الأميركية الوسطى قالت إن نشر قوات أمريكية في السعودية جاء بدعوة من الرياض.

وقالت القيادة الوسطى في بيان لها إن وزير الدفاع الأمريكي أذن بنقل موارد ونشر قوات في المملكة العربية بالتنسيق معها وبدعوة منها.

ورأت أن نشر قوات أمريكية في المنطقة سيوفر ردعا إضافيا يضمن قدرة واشنطن على الدفاع عن قواتها ومصالحها في المنطقة من التهديدات الجدية والطارئة.

وأوضحت أنها تُقيّم وضع هذه القوات في المنطقة وتعمل مع السلطات في المملكة من أجل نشرها في المواقع المناسبة.

وسلّم الجيش الأمريكي في 26 آب/ أغسطس 2003 قاعدة الأمير سلطان الجوية للجيش السعودي، فيما اعتبر وقتها إعلانًا رسميًا لنهاية الوجود العسكري الأمريكي في السعودية.

وبعد 16 عامًا، عادت منطقة الخليج لتشهد تطورًا خطيرًا جراء التصعيد الميداني بين الولايات المتحدة وإيران على خلفية انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الذي وُقع بين إيران والدول الكبرى.

وتشهد منطقة الخليج ومضيق هرمز الذي يعبر من خلال ثلث النفط العالمي توترات وحشدًا عسكريًا يشبه بشكل كبير الأوضاع التي سبقت غزو العراق، بسبب ما تقول واشنطن إنه تهديدات إيرانية لمصالحها في المنطقة.

وأعلن الحرس الثوري الإيراني مساء أمس عن مصادرة ناقلة نفط بريطانية بسبب “خرقها القواعد البحرية الدولية” لدى عبورها من مضيق هرمز، فيما اعتبر ردًا على احتجاز البحرية البريطانية ناقلة نفط إيرانية قرب جبل طارق قبل أسابيع.

 

أمريكا تُعيد نشر قواتها في الخليج.. وتكشف عن الأسباب!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية