هل يمكن تكرار أزمة الخليج؟ مسؤولة قطرية توضح الضمان
تطرقت مساعدة وزير الخارجية القطري لولوة الخاطر إلى ما يمنع تكرار أزمة الخليج مجددًا بعد نحو أيامٍ من المصالحة الخليجية التي رعتها الرياض.
وأوضحت الخاطر أن الضمانة الحقيقة لعدم تكرار أزمة الخليج هي العمل المشترك والمستمر.
وأضافت المسؤولة القطرية في تغريدةٍ نشرتها على تويتر: “كان هناك حديث واضح جدًا فيما يتعلق بالوثيقة التأسيسية لمجلس التعاون والتي تنص على عدد من الآليات منها آليات فض النزاع وبناء على هذه المعطيات نحن متفائلون بالنسبة للمستقبل..”
اقرأ أيضًا: قطر: حل الأزمة الخليجية يكون بالحوار و احترام السيادة
وقالت الخاطر: “كان الحديث كذلك عن محاولة حل المسائل والملفات العالقة على المستوى الثنائي وهذه نقطة مهمة وأعتقد أنها تمثل تغيرا جوهريا مما رأيناه على سبيل المثال بعد إنهاء الأزمة الخليجية في عام 2014”.
وعن المقصود بالتفاهمات الثنائية التي تردد الحديث عنها مرارا بعد قمة العلا، قالت الخاطر: “هذا يعني بشكل عملي جدا أننا تجاوزنا مرحلة دولة قطر في مقابل ما يسمى بدول الرباعي وهذا يعني أنه بعد قمة العلا سيتم تأسيس لجان فنية على مستوى ثنائي بين الدول المختلفة فإذا كانت هناك أي مسائل عالقة ستناقش على هذا المستوى الثنائي..”
وأضافت: “إذا كان هناك ما يخض دول الخليج ككل أو منظومة مجلس التعاون حينها تناقش في إطار آليات مجلس التعاون.”
وأواخر العام الماضي، أكد وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني أن “اختراقاً واتفاقاً مبدئياً بشأن حل الأزمة الخليجية تم”، مشيراً إلى أن “المحادثات جرت مع السعودية، بصفتها ممثلاً عن الدول الأخرى”.
وقال في مؤتمر صحافي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، في العاصمة موسكو: “ننظر بإيجابية إلى هذا التطور، ودولة قطر ثابتة على موقفها بأهمية مجلس التعاون، وبأن كافة الأزمات يجب أن تحل من خلال الحوار المباشر والبنّاء الذي يقوم على مبدأ احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها”.
وشدد وزير الخارجية القطري على أن بلاده “تعمل على أن تكون مشاركتها إيجابية في هذه المحادثات، وصولاً إلى حل لهذه الأزمة التي لن يخرج منها أحد منتصراً، والخاسر منها هي الشعوب الخليجية”.















