الحرس الثوري الإيراني على قائمة الإرهاب الأمريكية الإثنين المقبل
نيويورك- كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية عن قرار أمريكي مرتقب بإعلان الحرس الثوري الإيراني “منظمة إرهابية”.
ونقلت الصحيفة- واسعة الانتشار- عن مسؤولين في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قولهما إن ذلك سيكون الإثنين المقبل.
أما وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو فقال إن ذلك جزء من موقف إدارة ترمب المتشدد تجاه ظهران.
وقبل أقل من عام انسحب الرئيس الأمريكي من الاتفاق النووي مع إيران الذي توصلت إليه طهران والدول الكبرى عام 2015.
وفرض ترمب على إثر ذلك عقوبات مشددة على طهران، ومن ضمنها الحرس الثوري.
وبموجب القرار يُمنع المواطنين الأميركيين والكيانات الأميركية من القيام بأي تعاملات مع الحرس الثوري الإيراني.
وقالت الصحيفة إن الجيش ووكالات الاستخبارات الأميركية يشكّكان بجدوى الإجراء، ويخشيان من التداعيات المحتملة على القوات الأميركية بالمنطقة.
والحرس الثوري أو (حرس الثورة الإسلامية) فرع من القوات المسلحة الإيرانية التي تأسست بعد ثورة 22نيسان/أبريل 1979 بأمر من الخميني.
ويعتبر “فيلق القدس” قوات النخبة في الحرس، ويقوم بأعمال عسكرية خارجية لدعم نظام بشار الأسد وحزب الله في لبنان.
وفي الوقت الذي يدافع الجيش النظامي عن الحدود ويحافظ على النظام الداخلي، يقوم الحرس الثوري بحماية نظام الجمهورية في الداخل والخارج.
يتركز دور الحرس الثوري في حماية النظام ومنع التدخل الأجنبي، بالإضافة إلى منع الانقلابات العسكرية أو “الحركات المنحرفة والمتطرفة”.
ويتكون من نحو 125 ألف مقاتل بالقوات البرية والبحرية والجوية، ويتحكم بالقوة شبه العسكرية “الباسيج”، وقوامها 90 ألف مقاتل.
ويهتم- باعتباره جيش تدفعه أيديولوجيا- بكل جانب من جوانب المجتمع الإيراني.
وعرف الحرس توسعًا اجتماعيًا وسياسيًا وعسكريًا واقتصاديًا في عهد الرئيس محمود أحمدي نجاد وبخاصة أثناء الانتخابات الرئاسية عام 2009.
وقمعت قواته آنذاك الاحتجاجات التي أعقبت الانتخابات.















