هيومن رايتس ووتش : 2020 كان حافلاً بانتهاكات السعودية لحقوق الإنسان

وثقت منظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية الدولية في تقريرٍ لها ما قالت إنها جرائم حقوقية ارتكبتها السلطات السعودية في العام الماضي 2020.

وقالت هيومن رايتس ووتش إن محكمة في السعودية حكمت على 8 عملاء منخفضي الرتبة، ثبتت مسؤوليتهم عن جريمة القتل بالسجن لفترات تتراوح بين سبع سنوات و20 سنة.

وعادت المحكمة التي حكمت على 5 من الأشخاص الثمانية بالإعدام في ديسمبر 2019، لكن خُفضت العقوبات في وقتٍ لاحق.

في أغسطس 2020 سجلت هيومن رايتس ووتش رفع مسؤول المخابرات السعودية السابق سعد الجبري دعوى قضائية ضد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في محكمة في أمريكا.

وقالت هيومن رايتس ووتش إن السلطات السعودية احتجزت اثنين من أبناء الجبري البالغين في مارس بمعزل عن العالم الخارجي في محاولة على ما يبدو لإجبار الجبري على العودة إلى السعودية.

وخلال عام 2020، واصل التحالف بقيادة حربه والغارات الجوية غير القانونية التي قتلت وجرحت آلاف المدنيين في اليمن.

لا زالت ناشطات حقوقيات بارزات اعتُقلن في 2018، محتجزات قيد المحاكمة بسبب مناصراتهن لحقوق المرأة، من بينهن لجين الهذلول، ومياء الزهراني، وسمر بدوي، ونوف عبد العزيز، ونسيمة السادة.

واستمرت محاكمات الإعدام بحق معتقلين بتهم لا تتعلق إلا بالنشاط السلمي والمعارضة.

وبحلول نوفمبر كان من بين الذين يواجهون عقوبة الإعدام رجل الدين البارز سلمان العودة ودعم للمعارضين المسجونين.

إضافة إلى حسن فرحان المالكي بتهم غامضة تتعلق بالتعبير عن أفكاره الدينية السلمية.

كما سجلت هيومن رايتس ووتش احتجاز ولي العهد محمد بن سلمان أعضاء بارزين من العائلة المالكة عام 2020، بمن فيهم ولي العهد السابق محمد بن نايف.

وكانت المنظمة الأوروبية ـ السعودية لحقوق الإنسان سلطت في وقتٍ سابق في تقرير لها الضوء على عمليات القمع الممنهجة التي يمارسها النظام السعودي ضد معارضيه، وحالات الانتهاك المروعة التي يتعرض لها المعتقلين داخل سجون المملكة سيئة السمعة.

وعلى النقيض من ذلك، لا تزال السعودية تمارس التعذيب الجسدي والنفسي على نطاق واسع ضد المعتقلين، مصحوباً بالمعاملة المهينة والمذلة والحاطة بالكرامة، ولاتستثني في ذلك التعذيب حتى الأطفال.

وبسبب عدم وجود قضاء مستقل، فإنه من المتعذر الإنتصاف لضحايا التعذيب حينما يكون الخصم هو الملك أو جهاز رئاسة أمن الدولة التابع للملك مباشرة.

وأدى التعذيب بحسب هيومن رايتس ووتش في عدد من الحالات إلى الوفاة، ففي مارس 2018 توفي المعتقل علي جاسم النزغة (61 عاما) في سجن المباحث، حيث أشارت معلومات أهلية إلى منع عائلته من تصوير جثمانه، فيما يعتقد إنه لإخفاء آثار التعذيب التي شوهدت على جسده أثناء تغسيله.

اقرأ أيضًا: سجون السعودية: تعذيب ممنهج وجرائم مسكوت عنها

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية