جوجل تقدم نصائح أخلاقية واستشارات للشركات تعتمد على الذكاء الاصطناعي

تقوم الشركات بدفع أموالاً هائلة لموفري الحوسبة السحابية ومن هذه الشركات : جوجل ومايكروسوفت وأمازون بتقنية الذكاء الاصطناعي، لمنع تشغيل البنية التحتية الرقمية المخصصة لهم.

وسيدعو قريبا قسم السحابة العملاء في جوجل إلى الاستعانة بمصادر خارجية تكون أقل واقعية من وحدات المعالجة المركزية ومحركات الأقراص.

والذي يمثل في الخطأ والحقوق في استخدام الذكاء الاصطناعي.

وحسب التقرير الصادر من مجلة (Wired)، فإن شركة جوجل تبحث إمكانية إطلاق هذه الخدمة الاستشارية والنصائح الأخلاقية خلال نهاية العام الحالي.

ومن المفترض ان تقوم شركة جوجل أولاً بتقديم نصائح للآخرين حول مهام معين مثل:

اكتشاف التحيز العنصري في أنظمة الرؤية الحاسوبية، أو تطوير إرشادات أخلاقية تتحكم بمشاريع الذكاء الاصطناعي.

ومن الممكن ان تعرض جوجل على المدى الطويل تدقيق أنظمة الذكاء الاصطناعي للعملاء وذلك للنزاهة الأخلاقية.

ولجمع رسوم مقابل المشورة الأخلاقية.

وتحاول شركة جوجل عن طريق تقديم هذه الخدمة الجديدة اختبار هل الصناعة المربحة يمكن أن تعزز أعمالها،

من خلال تقديم نصائح أخلاقية.

حيث تحتل شركة جوجل المرتبة الثالثة في سوق الحوسبة السحابية بعد شركتي الأمازون ومايكروسوفت.

وتضع خبرتها في مجال الذكاء الاصطناعي كميزة للتنافس.

وإذا نجحت هذه المبادرة الجديدة، سوف يظهر مصطلح جديد يسمى (EaaS)، كخدمة للأخلاقيات، على نفس نمط (SaaS) كخدمة للبرامج.

حيث تعلمت جوجل بعض دروس أخلاقيات الذكاء الاصطناعي بالطريقة الصعبة، وقد اعتذرت في عام 2015 .

وقامت بحظر تطبيق (Photos) الخاص بها من اكتشاف الغوريلا وهذا بعد أن أحد المستخدمين قام بالإبلاغ أن هذه الخدمة قد طبقت التصنيف على صورة له مع صديق أسود.

واحتج آلاف من موظفي شركة جوجل في عام 2018 على عقد البنتاغون الذي يسمى (Maven) الذي قام باستخدام تقنية الشركة في تحليل صور المراقبة من الطائرات والتي تعمل بدون طيار.

حيث اصدرت الشركة بعد فترة قليلة، مجموعة من المبادئ الأخلاقية لكيفية استخدام تقنية الذكاء الاصطناعي الخاصة بها.

وقالت: إنها لن تقوم بالمنافسة بعد الآن على مشاريع مشابهة، وفي نفس الوقت لم تستبعد جميع الأعمال الدفاعية.

وفي نفس العام، صممت جوجل على اختبار نسخة من محرك البحث التابع لها والمصمم للامتثال للرقابة المستبدة في الصين.

وقالت: إنها لن تقدم تقنية التعرف على الوجه، وذلك بسبب خطورة سوء الاستخدام.

ومن المفترض ان تحتوي الخدمة على دورات تدريبية حول موضوعات، مثل كيفية اكتشاف المشكلات الأخلاقية في أنظمة الذكاء الاصطناعي.

وكذلك كيفية تطوير وتنفيذ إرشادات أخلاقيات الذكاء الاصطناعي.

 

أقرأ أيضاً:

يوتيوب تحذف أكثر من 10 مليون فيديو مخالف بسبب رقابة الذكاء الإصطناعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى