أزمة بعد فشل العراق في الاقتراض الخارجي

قال عضو لجنة المالية بمجلس النواب في العراق إن الميزانية الاتحادية للبلاد ستصدر “قريباً”، لكنه قال إن البلاد تواجه أزمة بعد عدم قدرتها على الاقتراض .

وقال جمال كوجر للصحافيين إن نواب المجلس سيدرسون مشروع قانون الموازنة الاتحادية يوم السبت.

وأشار إلى أن “حكومة العراق حصلت على 15 تريليون دينار عراقي (12.6 مليار دولار) من مؤسسات الاقتراض الداخلي، لكنها لم تتمكن من الحصول على 5 مليارات دولار من المقترضين الخارجيين”.

وحذر من أن فشل الحكومة في الاقتراض من ممولين دوليين أدخل العراق في أزمة”.

وفي الأسابيع الأخيرة، رفضت حكومة العراق شروط الاقتراض من صندوق النقد الدولي والبنك الدولي.

وفي شهر يوليو الماضي، وقعّت العراق والسعودية عدة اتفاقيات استثمار مشتركة تشمل قطاعات الطاقة والتعليم الرياضي والصحة.

وأفادت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) حينها بأن وفدًا عراقيا برئاسة وزير المالية العراقي علي علاوي وصل الرياض في زيارة رسمية عقد خلالها اجتماعات مع نظيره السعودي عبد العزيز بن سلمان.

وتمت الزيارة في إطار الجهود التي بذلها مجلس التنسيق بين السعودية والعراق .

وكانت تظاهرات عمّت مدن العراق العام الماضي تتهم النخبة السياسية بإهدار ثروة النفط العراقية لإغناء جيوبهم.

وتواجه حكومة الكاظمي أزمة صحية مع انتشار سريع لفيروس كورونا، وأزمة مالية بسبب انخفاض عائدات النفط وصادراته، وتحديات جماعات الميليشيات القوية التي تعارضه وتصاعد داعش.

كما يعاني العراق من نقص شديد في الطاقة منذ 2003، ولم تستطع الحكومات المتعاقبة- رغم الاقتراض – إيجاد حلول للأزمة، مع إنفاقها 62 مليار دولار، وذلك بسبب سوء التخطيط والفساد، حسبما أعلن رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي.

ويبلغ إنتاج العراق من الطاقة الكهربائية وفقا لوزارة الكهرباء 13500 ميغاواط، ويخطط لإضافة 3500 ميغاواط خلال العام الحالي عبر إدخال وحدات توليد جديدة إلى الخدمة، إلا أن التقديرات تشير لحاجة البلد لأكثر من 20 ألف ميغاواط.

وتحاول الحكومة العراقية برئاسة مصطفى الكاظمي، إنهاء أزمة انقطاع التيار الكهربائي التي يعاني منها العراق منذ 17 سنة.

 

اقرأ المزيد/ رئيس الوزراء العراقي الجديد ينوي فتح عش الدبابير

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية